قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد أزمة التأشيرات| منتخبات مهددة بحضور مشجعيها كأس العالم 2026.. ما القصة؟

كأس العالم
كأس العالم

أثار قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة جدلاً واسعاً قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لأول مرة في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً من مختلف القارات. 

جدير بالذكر أن المباراة الافتتاحية للمونديال تنطلق في 11 يونيو المقبل، عندما يخوض منتخب المكسيك أولى مبارياته على ملعب «أزتيكا» الأسطوري، الذي سيصبح أول ملعب في التاريخ يستضيف ثلاث مباريات افتتاح في كأس العالم.

أما المباراة النهائية وهي رقم 104 في البطولة فستقام في ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي في 19 يوليو.

منتخبات مهددة في كأس العالم

في خطوة مفاجِئة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستوقف معالجة طلبات تأشيرات الدخول لمواطني 75 دولة، من بينها دول تعد من أكبر المنتخبات في العالم مثل البرازيل ونيجيريا، وذلك قبل حوالي خمسة أشهر من انطلاق البطولة. 

وأوضحت الوزارة عبر حسابها في موقع “إكس” أن هذا التجميد يأتي في إطار مراجعة شاملة لإجراءات منح التأشيرات، وسط حديث عن معدلات مرتفعة للاستفادة من برامج الرعاية الاجتماعية لدى المهاجرين الجدد. 

وأثار هذا القرار مخاوف واسعة في الأوساط الرياضية والشعبية، إذ قد يؤثر على حضور الجماهير من البلدان المتأثرة بالحظر، خاصة من الشرق الأوسط وأفريقيا، مثل مصر والمغرب وتونس والجزائر، مما يعقّد طموحات المشجعين في السفر لحضور مباريات منتخباتهم. 

أزمة تأشيرة كأس العالم 2026

قبل ذلك، كانت الإدارة الأمريكية طرحت مبادرات تبدو في ظاهرها داعمة لمشجعي المونديال، من بينها إعلان ترامب عن نظام تأشيرة مُسبقة “FIFA PASS” يُزَوِّد حاملي تذاكر مباريات بكؤوس العالم بمواعيد أسرع للحصول على مقابلة التأشيرة، بهدف تسهيل دخول المشجعين الأجانب. 

لكن هذا النظام لم يلغِ القواعد الأساسية للمنح، إذ تبقى الموافقة النهائية مرهونة بمعايير القبول المطبَّقة على جميع المتقدِّمين. 

وتفاقمت الأزمة عندما أدرجت الإدارة قائمة من الدول على “سندات التأشيرة” (طلب ضمان مالي يصل إلى 15 ألف دولار)، في خطوة اعتبرها البعض معقدة للغاية، في حين دافع ترامب عن سياساته كجزء من “أولوية الأمن القومي” والحفاظ على الموارد الأمريكية. 

ووصل الجدل إلى حد طرح مطالبات برلمانية في بعض الدول الأوروبية بمقاطعة البطولة بسبب مواقف ترامب، كما أعربت مجموعات حقوقية دولية عن قلقها من أن الحظر قد يمنع حضور قطاعات واسعة من المشجعين، وهو ما يتعارض مع روح “الاحتفاء العالمي” التي ترتبط بكأس العالم.