قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين إن المشاهد الواردة من معبر رفح تعكس صورة إيجابية مقارنة بما جرى أمس، سواء من حيث سرعة تبادل الدخول والخروج أو آليات استقبال الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تستحق التوقف عندها لفهم مسار الأحداث المتغير في ملف عبور المرضى وعودتهم إلى قطاع غزة بعد تلقي العلاج.
وأوضح، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن يوم أمس شهد مضايقات شديدة من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين قبل وصولهم إلى الجانب المصري من المعبر، في حين واصل الجانب المصري تقديم جميع التسهيلات الممكنة، من خلال فرق الطوارئ الطبية والاستقبال الإنساني المصحوب بنقل المرضى وذويهم إلى المستشفيات.
وأضاف أن التحسن النسبي الذي شهدته الأوضاع اليوم جاء نتيجة ضغوط مصرية وعربية، بدعم أمريكي، مؤكدًا أن إسرائيل ما زالت تضع العراقيل، لأن هدفها الجوهري يتمثل في تصفية القضية الفلسطينية ودفع الفلسطينيين إلى التهجير، رغم صمود الشعب الفلسطيني والموقف المصري الرافض لذلك.



