نجح الفريق الطبي بمستشفى منوف العام في محافظة المنوفية في إجراء جراحة دقيقة لطفلة من ذوي الهمم تبلغ من العمر 13 عامًا، كانت تعاني من آلام شديدة وتورم حاد بنهاية عظمة الكعبرة اليمنى، مما أدى إلى تعذر حركة مفصل الرسغ وفقدان القدرة على استخدام اليد بشكل طبيعي.
وأوضح الفريق الطبي أنه عقب الفحص الإكلينيكي الدقيق والمتابعة المستمرة، تبين وجود تكيس عظمي ضخم بنهاية عظمة الكعبرة، وعلى الفور تم اتخاذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة، شملت إجراء الأشعة والفحوصات والتحاليل المتقدمة، لاستبعاد أي أورام غير حميدة قد تتشابه في خصائصها مع هذا النوع من التكيسات، وذلك حرصًا على سلامة المريضة وضمان أعلى معايير الأمان الطبي.
وخضعت الطفلة لعملية جراحية دقيقة تضمنت استئصال محتويات التكيس بالكامل وتنظيف جميع الجيوب الدموية المصاحبة له، كحت الخلايا بدقة من جوانب التكيس العظمي لمنع حدوث ارتجاع مستقبلي، الحفاظ الكامل على الأوتار والضفيرة الدموية العصبية الحساسة بالمنطقة، ترميم العظمة باستخدام بديل عظمي لتعويض الفراغ الناتج واستعادة الكفاءة الوظيفية لمفصل الرسغ.
وتكللت العملية بالنجاح، مع تحسن ملحوظ في الحالة واستقرار الوضع الصحي للمريضة، تمهيدًا لبدء مرحلة التعافي واستعادة الحركة بشكل تدريجي.
ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو مصطفى، وكيل الوزارة ، أن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الكوادر الطبية بالمستشفيات الحكومية،
وثمن جهود الفريق الطبي الذي أجرى هذا التدخل الجراحي الناجح: الدكتور مينا وجدي – أخصائي جراحة العظام، الدكتور حاتم الزفزافي – استشاري التخدير
وأشار وكيل الوزارة إلى أن المديرية لا تدخر جهدًا في دعم الفرق الطبية وتوفير الإمكانيات اللازمة لتقديم خدمات علاجية متخصصة وآمنة، خاصة للحالات الدقيقة وذوي الهمم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتخفيف معاناة المواطنين.



