قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تقرير أمريكي عن وضع المرشد الأعلى الإيراني تسلسل طارئ لخلافته حال اغتياله

تقرير أمريكي عن وضع المرشد الأعلى الإيراني تسلسل طارئ لخلافته حال اغتياله في ضربة أمريكية إسرائيلية مُحتملة
تقرير أمريكي عن وضع المرشد الأعلى الإيراني تسلسل طارئ لخلافته حال اغتياله في ضربة أمريكية إسرائيلية مُحتملة

 أفاد تقرير لصحيفة (نيويورك تايمز) بأن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وجه حليفه المُقرب علي لاريجاني ودائرة من المُقربين منه سياسيًا وعسكريًا، بضرورة وضع تسلسل للقيادة لضمان إدارة البلاد، حال اغتياله هو أو قيادات إيرانية بارزة في ضربات مُحتملة من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها الذي استند إلى ستة مسؤولين كبار وأفراد من الحرس الثوري، أن خامنئي كلّف لاريجاني بإدارة شؤون البلاد، ومنحه دورًا محوريًا في قيادة الدولة في حالة الطوارئ.

ونقلت الصحيفة عن ناصر إيماني، المُحلل السياسي المُحافظ والمقرب من الحكومة، في مقابلة هاتفية من طهران، إن آية الله علي خامنئي تربطه علاقة طويلة ووثيقة بلاريجاني، وأنه لجأ إليه في هذه المرحلة الحرجة من الأزمة العسكرية والأمنية.

وأضاف: "يثق المرشد الأعلى ثقة تامة بلاريجاني، ويعتقد أنه الرجل المناسب لهذه المرحلة الحساسة لما يتمتع به من سجل سياسي حافل، وذكاء حاد، ومعرفة واسعة. وهو يعتمد عليه في الحصول على تقارير عن الوضع ونصائح عملية. وسيكون دور لاريجاني بالغ الأهمية خلال الحرب".

وكانت الولايات المتحدة وإيران استأنفتا الأسبوع الماضي مُحادثات بوساطة سلطنة عُمان في جنيف، بهدف التوصل إلى اتفاق مُحتمل، وذلك بعد أن عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بإرسال حاملتي طائرات إضافيتين وعدد كبير من الطائرات الحربية وكميات ضخمة من الأسلحة.

ونقلت شبكة (أكسيوس) الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم اليوم أن واشنطن مستعدة لإيفاد مفاوضين لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع طهران في جنيف يوم الجمعة المقبل، شريطة أن تقدم إيران خلال 48 ساعة مسودة جديدة لاتفاق نووي. وأكد المسؤولون أن هذه المحادثات قد تمثل الفرصة الأخيرة للحل الدبلوماسي قبل لجوء الولايات المتحدة إلى عملية عسكرية واسعة.

ووفق تقرير لنيويورك تايمز، فقد تولى لاريجاني خلال الأسابيع الماضية الإشراف على التعامل مع الاحتجاجات الداخلية، وإدارة المفاوضات النووية الحساسة مع واشنطن، إضافة إلى تنسيق المواقف مع دول حليفة ومجاورة من بينها روسيا وقطر وسلطنة عُمان.

وأشار التقرير إلى أن إيران وضعت قواتها في أعلى درجات التأهب، وافترضت أن الضربات الأمريكية "وشيكة وحتمية"، حيث نشرت صواريخها، وهددت القواعد الأمريكية وإسرائيل، إلى جانب تكثيف المناورات الصاروخية في مضيق هرمز.

وعلى الصعيد الداخلي، كشفت الصحيفة عن خطط أمنية مشددة لمنع أي فقدان للسيطرة حال اندلاع حرب، تشمل نشر وحدات خاصة من الشرطة وأجهزة الاستخبارات وقوات "الباسيج" في المدن، لإقامة نقاط تفتيش ومنع الاحتجاجات.

وخلص التقرير إلى أن خامنئي اتخذ هذه الإجراءات في ضوء الدروس المستفادة من المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل، وحرصًا على ضمان استمرارية النظام والقيادة العسكرية، عبر تحديد عدة مستويات للخلافة وتفويض دائرة ضيقة من المقربين، في مقدمتهم لاريجاني، لإدارة شؤون البلاد في حال الطوارئ.