قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إسرائيل تأمر بإخلاء جنوب لبنان.. هل تدخل بريا؟

أرشيفية
أرشيفية

في تصعيد جديد ينذر بتوسع رقعة المواجهة، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أوامر عاجلة لسكان جنوب لبنان بإخلاء منازلهم والتوجه فورا إلى شمال نهر الليطاني، محذرا من أن "أي تحرك جنوبا قد يعرض حياتهم للخطر".

التحذير لم يبقَ في إطار البيانات الرسمية، إذ أكد سكان في عدد من القرى الحدودية أنهم تلقوا اتصالات ورسائل نصية مباشرة تطالبهم بالمغادرة، في خطوة تعكس جدية الاستعدادات الميدانية.

ضربات متبادلة وتحركات ميدانية

يأتي هذا التطور بعد ضربات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي لـحزب الله، وسط تبادل مكثف للرسائل النارية بين الجانبين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن القوات الإسرائيلية توغلت في بلدة الخيام، الواقعة على بعد نحو 6 كيلومترات من الحدود، حيث تشهد المنطقة قصفًا مدفعيًا متواصلًا وتمركزًا لقوات إسرائيلية داخل البلدة.

في المقابل، أعلن حزب الله أنه استهدف مقر شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية في وسط إسرائيل بسرب من المسيّرات، مؤكدًا أن العملية جاءت "ردًا على العدوان الإسرائيلي" الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية. كما أشار إلى قصف تجمع لقوات إسرائيلية في موقع المطلة بالصواريخ.

"منطقة عازلة" أم تمهيد لعملية أوسع؟

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق أنه يعمل على إنشاء "منطقة عازلة" في جنوب لبنان، في إطار ما وصفه بإجراءات دفاعية لحماية المستوطنات الشمالية.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تم اتخاذ قرار "بالتقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية جديدة" لمنع الهجمات عبر الحدود.

لكن المتحدث باسم جيش الاحتلال شدد على أن ما يجري "ليس عملية برية"، بل انتشار تكتيكي في نقاط استراتيجية جنوب لبنان ضمن ما سماه "الدفاع الأمامي".

ورغم هذا النفي، يرى مراقبون أن أوامر الإخلاء الواسعة، مقرونة بالتوغل في الخيام، قد تشكل تمهيدًا لعملية برية محدودة أو لإعادة رسم قواعد الاشتباك على طول الحدود.

إعادة تموضع لبنانية

في المقابل، كشف مصدر عسكري لبناني أن الجيش اللبناني أعاد تموضع عناصره في عدد من النقاط الحدودية المستحدثة جنوب البلاد، وسحب مجموعات صغيرة من الجنود حفاظًا على سلامتهم في ظل التصعيد المتسارع.