تعرض الشاب يوسف إسلام، من أبناء محافظة بورسعيد، لاعتداء وحشي على يد مجموعة من الخارجين عن القانون، أثناء تواجده للعمل داخل إحدى مدن الملاهي بشارع طرح البحر، بعدما تدخل لمنع واقعة تحرش بعدد من الفتيات خلال زحام أيام العيد.


وقال الشاب إنه فضّل قضاء أيام العيد في العمل لكسب قوت يومه بالحلال، بدلًا من الخروج للتنزه، وخلال تنظيمه دخول الأطفال والكبار لإحدى الألعاب، تلقى استغاثة من شقيقته التي أخبرته بتعرضها للمس جسدها من أحد الشباب، ما دفعه للتدخل فورًا وتحذيرهم، مؤكدًا لهم خطورة ما يفعلونه، وأنه لا يجوز التعرض للفتيات أو لمسهن بهذا الشكل.
بورسعيد نتيجة الشهامة.. إصابات بجروح خطيرة ومطالبات بسرعة ضبط المتهمين
وأضاف أنه فوجئ بتمادي هؤلاء الشباب في سلوكهم، واستمرارهم في التحرش بفتيات أخريات داخل مدينة الملاهي، ما دفعه للاعتراض مجددًا، قائلًا: «ما كنتش أقدر أسكت، حتى لو ما كانتش أختي، اللي حصل غلط وما ينفعش شباب يلمسوا البنات بالشكل ده في الزحمة».
وأشار إلى أن إدارة مدينة الملاهي طلبت منه إنهاء عمله ومغادرة المكان، تخوفًا من تصاعد الموقف، وبالفعل غادر المكان، إلا أنه فوجئ بانتظار نفس الأشخاص له خارج المدينة، حيث كرروا الواقعة مع فتاة أخرى، وعند اعتراض والدتها، قاموا بالتعدي عليها، وأشهروا سلاحًا أبيض في وجهها.
وأوضح أنه أثناء مغادرته المكان برفقة صديقه على دراجة نارية، استوقفه المتهمون، وأسقطوه أرضًا، ثم طاردوه واعتدوا عليه باستخدام صاعق كهربائي، قبل أن ينهالوا عليه ضربًا مبرحًا في أنحاء متفرقة من جسده، ما أسفر عن إصابته بجروح قطعية خطيرة.
وكشف الشاب عن إصابته بجرح قطعي في الأنف والوجه استلزم أكثر من 50 غرزة داخلية و20 غرزة خارجية، إلى جانب إصابات أخرى استدعت خياطة في الظهر والساق، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي خطأ، وأن ما تعرض له جاء فقط بسبب دفاعه عن الفتيات.
وطالب بسرعة ضبط المتهمين وتقديمهم للعدالة، مؤكدًا أن إفلاتهم من العقاب قد يؤدي إلى تكرار مثل هذه الوقائع، متسائلًا عن أسباب حيازة هؤلاء الشباب لأسلحة بيضاء وصواعق كهربائية، ومشددًا على ضرورة تطبيق القانون بحسم لردع مثل هذه السلوكيات.









