في واقعة إنسانية مؤلمة، أطلقت فتاة استغاثة عاجلة للبحث عن شقيقها الذي اختفى في ظروف غامضة منذ ما يقرب من أسبوعين داخل محافظة الإسكندرية، وسط حالة من القلق الشديد التي تسيطر على أفراد أسرته.
وأوضحت الفتاة، خلال حديثها، أن شقيقها يدعى محمود ويبلغ من العمر 21 عاما، ويعاني من نوع نادر من مرض الصرع، وهو ما يزيد من خطورة غيابه لفترة طويلة.
وأشارت إلى أن حالته الصحية كانت قد تدهورت خلال السنوات الماضية نتيجة تلقيه علاجا غير مناسب، بسبب تشخيص طبي غير دقيق، ما جعله في حاجة دائمة إلى متابعة ورعاية طبية مستمرة.
وأضافت أن محمود غادر المنزل منذ نحو 15 يوما، ومنذ تلك اللحظة انقطعت جميع سبل التواصل معه، دون أن ترد أي معلومات حول مكان وجوده أو حالته الصحية، الأمر الذي أدخل الأسرة في حالة من التوتر والخوف المستمر، خاصة مع طبيعة مرضه التي قد تعرضه لمضاعفات خطيرة في حال عدم تلقي العلاج اللازم في الوقت المناسب.
وأكدت الأسرة أن غياب محمود في ظل هذه الظروف يمثل تهديدا حقيقيا على حياته، مناشدين كل من قد يكون لديه أي معلومة، مهما بدت بسيطة، أن يسارع بالتواصل والمساعدة في العثور عليه وإعادته سالما إلى أسرته.
ومن جانبه، قال محمد فتحي، أحد شهود العيان، رأي والد الشاب وهو يجوب الشوارع ويسأل المارة في محاولة للوصول إلى أي معلومة تقوده إلى ابنه المفقود.
وأضاف فتحي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن الأب كان يتواجد في منطقة المندرة، ويسأل كل من يقابله، إلا أنه لم يتمكن من العثور على أي شخص شاهد ابنه أو يمتلك معلومة تساعد في تحديد مكانه، ما زاد من حالة الحزن والقلق التي يعيشها.
والجدير بالذكر، أن تستمر الأسرة في مناشدتها لكل من يرى أو يعرف أي شيء عن محمود أن يبادر بالإبلاغ فورا، أملا في عودته سالمًا، وإنهاء معاناة استمرت لأيام طويلة من القلق والترقب.



