قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

جريمة مروعة تهز طابق الديابة.. إنهاء حياة شاب وحرقه أمام أعين الأهالي| وشاهد عيان: كان رجلا بسيطا يعيش حياة هادئة

جريمة مروعة تهز الأهالي… قتل شاب وحرقه أمام أعينهم|وشاهد عيان: صرخة السروجي الأخيرة كانت ألم وخوف
جريمة مروعة تهز الأهالي… قتل شاب وحرقه أمام أعينهم|وشاهد عيان: صرخة السروجي الأخيرة كانت ألم وخوف

في منطقة "طابق الديابة"، حيث تتشابك تفاصيل الحياة اليومية مع توترات خفية وصراعات على النفوذ وفرض السيطرة، يسير الناس بين اعتيادهم على الضغوط ومحاولاتهم المستمرة للحفاظ على إيقاع حياة طبيعي. 

هناك، تبدو الأحاديث العادية واللقاءات اليومية وكأنها ستستمر بلا انقطاع، رغم ما يختبئ تحت السطح من احتقان قد ينفجر في أي لحظة.

في ذلك اليوم، لم يكن المشهد مختلفا في ظاهره، جلس محمد أحمد فتحي، المعروف بين الجميع بلقب "محمد السروجي"، وسط معارفه وأصدقائه، وكانت لحظات عادية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ضحكات خفيفة، كلمات عابرة، وإحساس مؤقت بالأمان، وكأن الزمن توقف قليلا ليمنحهم استراحة من صخب الحياة.

لكن خلف هذا الهدوء، كان القدر يخبئ تحولا مأساويا لم يخطر ببال أحد. دقائق قليلة فقط فصلت بين تلك اللحظات البسيطة وبين مشهد قاس سيقلب كل شيء رأسا على عقب. 

ولم يكن "السروجي" يدرك أن هذه الجلسة ستكون الأخيرة له، وأن تلك اللحظات الهادئة ستتحول سريعا إلى ذكرى مؤلمة، حين يجد نفسه فجأة في قلب حدث عنيف يحول جسده إلى مسرح للألم والمعاناة.

وفي هذا الصدد، قال سيد خالد، جار السروجي: "أنا جار للمجني عليه محمد أحمد، المعروف بيننا بلقب "السروجي".. ونحن الآن نودعه إلى مثواه الأخير.. كان رجلا بسيطا، يعيش حياة هادئة ولم يكن معروفا عنه الدخول في نزاعات كبيرة، وفي ذلك اليوم، بدا كل شيء عاديا في البداية، ولم يكن هناك ما ينذر بوقوع كارثة بهذا الشكل المفاجئ".

وأضاف خالد- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "فجأة، ظهر وائل أبو حجر في مكان الحادث، وكان واضحا من ملامحه أن الأمر يتجاوز مجرد خلاف عابر، وعيناه كانتا مليئتين بالغضب، وحركاته توحي بأنه جاء وهو يحمل نية مسبقة، ولم تكن خطواته عشوائية، بل كانت محسوبة وكأنه خطط لما سيقوم به منذ فترة، والأخطر من ذلك أنه لم يكن بمفرده، بل جاء برفقة ابنه، الذي بدا وكأنه شريك في تنفيذ ما سيحدث".

وأشار خالد: "مع اقترابهما من "السروجي"، شعر كل من في المكان بأن هناك شيئا غير طبيعي على وشك الحدوث.. وساد الصمت للحظات، وكأن الجميع ينتظر ما سيقع، لكن لم يتخيل أحد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد من العنف".

وتابع: "في لحظة صادمة، أخرج الجاني مادة البنزين وسكبها على جسد "السروجي" أمام أعيننا جميعا، وكنا في حالة ذهول تام، لم يستوعب أحد ما يحدث بالسرعة الكافية للتدخل، وخرجت من السروجي صرخة حينها، كانت مليئة بالألم والخوف، قبل أن تشتعل النيران في جسده بشكل مأساوي".