استقبل مطران بورسعيد وضواحيها اليوم اللواء ، داخل مطرانية بورسعيد عدد من القيادات الشعبية و التنفيذية لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط الأرثوذكس بمناسبة عيد القيامة المجيد، في تقليد سنوي يعكس عمق الروابط الإنسانية وروح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن.
وشهدت قاعة أم النور بكاتدرائية بورسعيد حضور موسع ضم عددًا من القيادات الأمنية والتنفيذية، وممثلي الأزهر والأوقاف، ومديري المديريات، ونواب مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب القيادات الحزبية والشعبية، ولفيف من أبناء المحافظة بمختلف طوائفهم.







وشهدت قاعة «أم النور» توافد المهنئين منذ ساعات الصباح، في مشهد احتفالي اتسم بالمحبة والمودة، حيث تبادل الحضور التهاني بهذه المناسبة وسط أجواء تعكس وحدة النسيج الوطني بين أبناء الشعب المصري.
وأكد المحافظ خلال الزيارة اعتزازه البالغ بمشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم بعيد القيامة المجيد، مشددًا على أن الأعياد الدينية تمثل فرصة متجددة لتعزيز قيم الوحدة الوطنية وترسيخ مبادئ التعايش والتسامح بين أبناء الوطن الواحد.
ومن جانبه صرح محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون:“ المحافظ أن مصر تقدم نموذجًا فريدًا في التعايش بين جميع الطوائف، مشيرًا إلى أن روح المحبة والتماسك التي تجمع المصريين تظهر بوضوح في المناسبات الدينية، خاصة داخل محافظة بورسعيد التي تمثل نموذجًا للتماسك المجتمعي والوحدة الوطنية.
وتابع أن مصر ستظل دائمًا بلد الأمن والأمان بفضل وحدة شعبها، مؤكدًا أن هذه المناسبات تعكس قوة النسيج الوطني الذي يجمع المصريين، ويجعلهم نسيجًا واحدًا في مواجهة التحديات واستكمال مسيرة التنمية.
ومن جانبه، رحب الأنبا تادرس بالمهنئين خلال استقباله لهم، مؤكدًا أن مشاركة القيادات التنفيذية والشعبية في التهنئة تعكس عمق العلاقات الوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري عبر تاريخه.
وقال الأنبا تادرس في كلمته " نرحب بكل من جاء لتهنئتنا بهذه المناسبة المباركة، ونصلي أن يحفظ الله مصرنا الغالية، ويملأ قلوب الجميع بالسلام والمحبة، وأن تظل بلادنا دائمًا في أمان واستقرار.”
وتابع مطران بورسعيد مؤكدا" الأعياد الدينية في مصر تمثل نموذجًا حيًا للتآخي والتعايش، حيث تذوب الفوارق أمام قيم المحبة والاحترام المتبادل ومشاعر الأخوة بين الجميع ، مؤكدا أن المصريين على مر العصور على قلب رجل واحد وهذا هو سبب قوتنا وسنظل كذلك على أبد الدهر "









