قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الملك عبد الله وثيوفيلوس الثالث يدشنان أول جامعة مسيحية في الأردن

الملك عبد الله الثاني وثيوفيلوس الثالث يدشنان أول جامعة مسيحية في الأردن
الملك عبد الله الثاني وثيوفيلوس الثالث يدشنان أول جامعة مسيحية في الأردن

افتتح  الملك عبد الله الثاني بن الحسين وصاحب الغبطة ثيوفيلوس الثالث اليوم جامعة المغطس الدولية الأرثوذكسية في موقع المغطس المقدس على الضفة الشرقية لنهر الأردن، فوق الأرض المباركة التي حفظت فيها الذاكرة المسيحية معمودية السيد المسيح على يد القديس يوحنا المعمدان، والتي أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة على قائمة التراث العالمي عام 2015.

وتشكل هذه المؤسسة الأكاديمية، وهي أول جامعة مسيحية في المملكة الأردنية الهاشمية، مشروعاً علمياً وحضارياً يتجاوز حدود التعليم اللاهوتي التقليدي، ليحتضن العلوم الإنسانية، والدراسات التاريخية، والقيادة الأخلاقية، والانفتاح الثقافي، وإعداد أجيال جديدة قادرة على خدمة المجتمعاتفي المشرق وخدمة الإنسان بقيم المعرفة والمسؤولية والرسالة.

كما أكد صاحب الغبطة، أن هذا المشروع يعزز إعادة وصل العمق الروحي بالتميّز الأكاديمي، وترسيخ العلاقة الحية بين الإيمان والمعرفة، وصون الحقيقة التي ورثت عبر الأجيال من خلال خدمة واعية ومسؤولة للإنسان، تنبع من الضمير، وتحمل معنى الرسالة، وتترجم الإيمان إلى فعلٍ حي في حياة المجتمعات.

كما أشاد غبطته بالدور التاريخي الذي يضطلع به جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في صون المقدسات المسيحية والإسلامية، بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على مقدساتنا في الأراضي المقدسة، مؤكداً أن المملكة الأردنية الهاشمية تمثل ركناً راسخاً من أركان الحضور المسيحي الأصيل، وموطناً صلباً للاحترام المتبادل بين الأديان، ونموذجاً حياً للأمانة التاريخية في منطقة مثقلة بالصراعات والانقسامات ومحاولات اقتلاع الإنسان من جذوره الروحية والحضارية.

وجرى افتتاح هذا الصرح الأكاديمي بحضور جميع بطاركة ورؤساء كنائس القدس، وأصحاب السمو الملكي من الأسرة الهاشمية، وكبار مسؤولي الدولة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورجال الدين، والأكاديميين، وشخصيات تمثل طيفاً واسعاً من الكنائس والتقاليد المسيحية والمكونات الدينية المختلفة.

ومن المرتقب أن تشكل جامعة المغطس الدولية الأرثوذكسية مركزاً دائماً يلتقي فيه الأكاديميون، والقادة الروحيون، والشابات والشبان من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، لتكون منبراً راسخاً للتميّز الأكاديمي، والحوار الإسلامي المسيحي، واللقاء الإنساني، والتبادل الحضاري بين الشرق والغرب.