مع الانطلاقة المنتظرة لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، اليوم يفرض منتخب إسبانيا لكرة القدم نفسه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعدما وصل إلى سلسلة استثنائية من النتائج الإيجابية امتدت إلى 30 مباراة متتالية دون أي خسارة، في رقم يعكس قوة "لاروخا" واستقراره الفني قبل الحدث العالمي المرتقب.
مونديال تاريخي بمشاركة 48 منتخبًا
تستعد الجماهير لمتابعة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبًا وبينما تتجه الأنظار إلى المنتخبات الكبرى، يدخل المنتخب الإسباني البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة أمجاد عام 2010 عندما توج بلقبه العالمي الوحيد في جنوب أفريقيا.
ويقود المدرب لويس دي لا فوينتي مشروعا واعدا مع المنتخب الإسباني، مستندا إلى مجموعة من النجوم الشباب وأصحاب الخبرة الذين أعادوا الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب الكبرى.

30 مباراة دون خسارة قوة تثير القلق
وصل المنتخب الإسباني إلى كأس العالم وهو في أفضل حالاته، بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم خلال آخر 30 مباراة وتعود آخر خسارة تعرض لها الفريق إلى مارس 2024 عندما سقط أمام كولومبيا في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن.
ومنذ ذلك الحين، واصل المنتخب الإسباني تقديم عروض قوية أكدت جاهزيته لخوض منافسات المونديال بثقة كبيرة، ليبعث برسالة واضحة إلى جميع منافسيه بأن "لاروخا" قادم للمنافسة على اللقب.
فوز مقنع على بيرو في البروفة الأخيرة
أنهى المنتخب الإسباني استعداداته للبطولة بفوز مستحق على بيرو بنتيجة 3-1 في المباراة الودية التي أقيمت بمدينة بويبلا المكسيكية أمام أكثر من 46 ألف متفرج.
وافتتح ميكيل أويارسابال التسجيل مبكرًا بعد دقيقتين فقط من بداية اللقاء بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يعزز بيدري النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 32 وفي الشوط الثاني، سجل حارس بيرو بيدرو غاييسي هدفًا بالخطأ في مرماه ليمنح إسبانيا الهدف الثالث، فيما أحرز خايرو فيليس هدف تقليص الفارق للمنتخب البيروفي.
ورغم غياب النجم الشاب لامين جمال بسبب الإصابة، فإن الجهاز الفني أكد اقتراب جاهزيته للمشاركة في المباراة الافتتاحية، إلى جانب نيكو وليامس.
مجموعة قوية وطموحات لا تتوقف
يخوض المنتخب الإسباني منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات أوروغواي والسعودية والرأس الأخضر، حيث يستهل مشواره بمواجهة الرأس الأخضر في مدينة أتلانتا.
ومع سلسلة اللاهزيمة الطويلة والنتائج المميزة التي حققها خلال العامين الماضيين، يحلم الإسبان بتكرار إنجاز جيل 2010 والعودة إلى منصة التتويج العالمية، في بطولة قد تشهد ميلاد فصل جديد من أمجاد الكرة الإسبانية.




