كشف بلال فولي، محامي الدكتورة سارة عوض، طبيبة الأسنان صاحبة واقعة الاعتداء داخل عيادتها، أن موكلته ما زالت تخضع للعلاج داخل المستشفى، مؤكدًا أن حالتها الصحية والنفسية سيئة للغاية جراء ما تعرضت له من اعتداء وصفه بـ«العنيف والوحشي».
واقعتان من التعدي على الطبيبة
وقال فولي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلام الناس» المذاع عبر شاشة «MBC مصر»، إن الواقعة لم تبدأ بالفيديو المتداول، وإنما سبقها واقعتان من التعدي على الطبيبة داخل العيادة.
مشادة بين المريضة وشقيقتها
وأوضح أن البداية كانت بمشادة بين المريضة وشقيقتها من جهة، والعاملين بالعيادة من جهة أخرى، بعدما تناولت المريضة عصيرًا عقب خلع أحد أسنانها، وهو ما اعتبرته الممرضة تصرفًا غير مناسب بعد الإجراء الطبي، إلا أن الطبيبة تدخلت حينها واحتوت الموقف.
وأضاف أن الأزمة تجددت عقب انتهاء عملية الخلع، عندما طلبت المريضة الحصول على السن المخلوع، وهو ما رفضته الطبيبة التزامًا بالتعليمات والإجراءات الطبية المتبعة، لتنشب مشادة كلامية تطورت إلى اشتباك بالأيدي، قبل أن يتم احتواء الموقف من قبل العاملين داخل العيادة.
أدلة حاسمة تحدد المسؤول
وأشار محامي الطبيبة إلى أن أحداث الفيديو المتداول وقعت لاحقًا، عندما حضر عدد من أقارب المريضة إلى العيادة ووقع الاعتداء الذي أسفر عن إصابات متعددة، مؤكدًا أنه حتى الآن لا توجد أدلة حاسمة تحدد المسؤول عن إصابة المريضة، وأن التحقيقات لا تزال جارية.
وكشف أن شقيق الطبيبة تعرض هو الآخر لإصابات بالغة بعدما تعرض للضرب باستخدام ماسورة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استلزمت أكثر من 20 غرزة في الوجه.
المشاركون في الاعتداء
وأضاف أن أحد المتهمين ما زال هاربًا حتى الآن، مشيرًا إلى أنه كان ضمن المشاركين في الاعتداء على الطبيبة.
محاولات للصلح في الوقت الحالي
وأكد أنه لا توجد أي محاولات للصلح في الوقت الحالي، وأن جميع الأطراف تسلك المسار القانوني، فيما تتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
وعن الحالة الصحية للطبيبة، أوضح فولي أنها استعادت وعيها عقب خضوعها لعملية جراحية، وتنتظر عرضها على استشاري عظام لتحديد مدى حاجتها إلى تدخلات جراحية إضافية، خاصة في ظل إصابتها بكسر مضاعف في الذراع.
رواية مغايرة لملابسات الواقعة
وخلال الحلقة، قدمت شقيقة المريضة رواية مغايرة لملابسات الواقعة، مؤكدة أن شقيقتها كانت بصدد خلع «سنتين» وليس ضرسًا واحدًا، وأن مشادة كلامية وقعت داخل العيادة، زعمت خلالها أن الطبيبة قامت برش المياه على شقيقتها والاعتداء عليها، مشيرة إلى أن تلك الأحداث لم يتم تصويرها.
وأضافت أنها نصحت شقيقتها بالتوجه لتقديم شكوى، وعندما عادت إلى العيادة لتوثيق الواقعة بالتصوير، نشبت مشادة جديدة، مدعية أن الطبيبة اعتدت على شقيقتها مرة أخرى بعدما علمت بأنها تقوم بالتصوير.



