توفي سمكري من أبناء مدينة ملوي جنوب المنيا، بعد دقائق من تشييعه جنازة زوجة شقيقه، إثر إصابته بحالة إعياء شديدة لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة في حالة أصابت المشيعين بحالة من الصدمة الذهول، وشيع أهالي ملوي جثمان الراحل وسط حالة من الحزن الشديد
القصة الكاملة
فقد عمت أجواء من الحزن على مدينة ملوي عقب وفاة الأوسطي عمر. م أحد أبناء المدينة بعد دقائق من مشاركته في تشييع ودفن زوجة شقيقه، فالراحل خرج من منزله لتشييع جنازة زوجة شقيقه، دون أن يعلم أنه بعد دقائق سيكون من ضمن الموتي ويصلي عليه في جنازة يكون هو صاحبها، لتتحول لحظات الوداع إلى صدمة لم يستوعبها المشيعون.



وقال عدد من أقارب الراحل أن الأوسطى عمر توضأ استعدادًا لأداء صلاة الجنازة، ووقف بين المشيعين يؤدي الصلاة في خشوع، وما إن انتهت مراسم التشييع حتى سقط بشكل مفاجئ، ليفارق الحياة وسط ذهول الحاضرين، الذين وجدوا أنفسهم يودعون شخصًا آخر بعد دقائق من انتهاء الجنازة الأولى
وسادت حاله من الذهول والحزن بين الجميع أثناء تشييع جنازة الفقيد، والذي كان يعمل في سمكرة السيارات، وسمعته طيبة بين الجميع، حيث كان مثالًا للبساطة والاجتهاد، ولم يتأخر عن مساعدة أحد أو الوقوف بجوار المحتاجين، وشيع أهالي ملوي جثمان الراحل وسط حالة من الحزن الشديد.


