أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية رسميا عن تمديد مهلة برنامج التحديثات الأمنية الموسعة (ESU) لنظام التشغيل الشهير "ويندوز 10" (Windows 10) لعام إضافي.
وأكد تقرير استقصائي فني، نشره موقع "أرس تيكنيكا" (Ars Technica) العالمي لعام 2026، أن عملاق التكنولوجيا قرر منح الحواسب الشخصية التي لم ترتقِ بعد إلى "ويندوز 11" فرصة جديدة لتلقي الحماية البرمجية الأساسية، لتفادي مخاطر الثغرات السيبرانية صامتاً وبأقل مجهود تشغيلي.
تفكيك الشفرات الأمنية الممتدة
تستهدف السياسة البرمجية المستحدثة من مايكروسوفت احتواء أزمة خروج ملايين الحواسب من مظلة الدعم الفني الرسمي؛ وتمنح هذه الترقية الزمنية الجديدة نظام التشغيل العجوز صلاحيات كاملة لاستقبال حزم سد الثغرات عبر خوادم السحاب بنسبة كفاءة بلغت 100%، مما يضمن أتمتة تصفية الأكواد الخبيثة وعزلها في أجزاء من الثانية، ليتخلى قطاع الشركات والمستهلكين عن مخاوف الهجمات المفاجئة مؤقتاً.
تمنح مايكروسوفت أنظمتها القديمة بروتوكولات حماية متطورة مخصصة لتفادي إرهاق الكمبيوتر أثناء تشغيل برامج الفحص الأمنية الخلفية.
وحرص مبرمجو الشفرات لعام 2026 على تهيئة حزم التحديث لتتولى أتمتة توزيع العمليات التشغيلية دون حشو برمي، مما يحمي المعالجات واللوحة الأم من السخونة المفرطة اللحظية، ويمنع تباطؤ استجابة الذاكرة العشوائية (RAM) أو تسجيل أي نزيف حراري مباغت للأجهزة.
ارتياح تجاري واسع يترقبه قطاع الشركات
تفتح الشروط الزمنية الجديدة للتمديد، آفاقاً استهلاكية واستشرافية بالغة الأهمية يتابعها وكلاء التوزيع وأصحاب محلات الصيانة في مصر لعام 2026.
ويرى خبراء البرمجيات محلياً أن مد دعم "ويندوز 10" يمثل حلاً عبقرياً ومنظماً لرواد الأعمال، والشركات الناشئة، وعاملي قنوات العمل الحر بمصر الذين يمتلكون حواسب متوسطة لا تتوافق متطلباتها الفنية مع عتاد "ويندوز 11"، مما يتيح لهم إدارة مشاريعهم الرقمية بسلاسة وبدون أي تعقيد واجهي.






