تتكرر بين الحين والآخر شائعات تحذر من تناول الفراخ والبيض بزعم احتوائهما على هرمونات ومواد ضارة، ما يثير حالة من القلق والارتباك بين المواطنين بشأن سلامة هذه الأطعمة الأساسية.
مصادر البروتين الضرورية
وفي هذا السياق، حسم الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، الجدل مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل علمي، وأن الفراخ والبيض يظلان من أهم مصادر البروتين الضرورية للجسم.
الاستفادة من هذه الأطعمة
كما أوضح الأسباب الحقيقية وراء زيادة الإنتاج، وقدم مجموعة من النصائح الغذائية التي تساعد على الاستفادة من هذه الأطعمة بطريقة صحية وآمنة.

تناول الفراخ والبيض
وأكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، أن ما يتم تداوله بشأن ضرورة الامتناع عن تناول الفراخ والبيض بسبب احتوائهما على هرمونات لا يستند إلى أي حقائق علمية، مشددًا على أن هذه الأطعمة تمثل مصدرًا مهمًا للبروتين والعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم.

استخدام الهرمونات
وأوضح نزيه، خلال استضافته في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة صدى البلد، أن استخدام الهرمونات في تربية الدواجن أمر غير منطقي من الناحية الاقتصادية، موضحًا أن تكلفة الهرمونات تفوق سعر الدجاجة نفسها، وهو ما ينفي صحة هذه المزاعم.

زيادة إنتاج الدواجن
وأشار إلى أن زيادة إنتاج الدواجن والبيض ترجع إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك والطلب في الأسواق، مؤكدًا أن التوسع في الإنتاج يهدف إلى تلبية احتياجات المستهلكين، وليس نتيجة استخدام وسائل غير آمنة كما يروج البعض.
المعلومات المتعلقة بالصحة
وانتقد استشاري التثقيف الغذائي انتشار المعلومات غير الموثقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن تداول الشائعات من غير المتخصصين يسبب حالة من البلبلة، داعيًا إلى الاعتماد على المصادر العلمية الموثوقة عند الحصول على المعلومات المتعلقة بالصحة والتغذية.

اتباع طرق طهي صحية
كما شدد على أهمية اتباع طرق طهي صحية، موصيًا بسلق الدجاج جيدًا ثم تحميره بكمية بسيطة من السمنة البلدية مع إضافة التوابل الطبيعية مثل الحبهان، والاستفادة من شوربة الدجاج باعتبارها وجبة مغذية، مؤكدًا أن جودة الطعام تعتمد على طريقة إعداده أكثر من تعقيده.

تناول الفراخ والبيض
واختتم الدكتور مجدي نزيه حديثه بالتأكيد على أن الاعتدال هو أساس التغذية السليمة، داعيًا إلى تناول الفراخ والبيض بشكل طبيعي ومتوازن، دون انسياق وراء الشائعات أو اللجوء إلى المنع التام دون سند علمي.



