استعاد الإعلامي أحمد موسى ذكريات الأيام التي سبقت ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن يوم 28 يونيو 2013 حمل العديد من الإشارات المهمة التي مهدت للأحداث التاريخية التي شهدتها مصر بعد ذلك.
رسائل ومؤشرات مهمة
وقال موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إنه سيتحدث بشكل أكثر تفصيلًا عن يوم 30 يونيو خلال الأيام المقبلة، لكنه رأى ضرورة التوقف أمام ما جرى في 28 يونيو باعتباره يومًا حمل رسائل ومؤشرات مهمة.
وأضاف: «في ذلك الوقت خرجت على الهواء وقلت إن الشعب سينزل يوم 30 يونيو، وإن القوات المسلحة هي الدرع والسيف لحماية الدولة المصرية».
وأشار موسى إلى أن محمد مرسي عقد قبل أيام من 30 يونيو اجتماعًا مع وزير الداخلية- آنذاك- وعدد من قيادات الوزارة، لافتًا إلى أنه تضمن العديد من التفاصيل التي وثق جانبًا منها في كتابه «أسرار».
أحداث 30 يونيو
وأكد أن شهادات تلك المرحلة تم توثيقها بعد أحداث 30 يونيو، موضحًا أن هذه الفترة شهدت مواقف وصفها بـ«الغريبة والدقيقة»، ما دفعه إلى العودة إلى العديد من الشهادات والوقائع أثناء كتابة الكتاب.
القوات المسلحة والشرطة
وشدد الإعلامي على أن القوات المسلحة والشرطة وقفتا إلى جانب الشعب المصري خلال تلك المرحلة الفارقة، مشيرًا إلى الدور الذي قامت به مؤسسات الدولة في حماية البلاد والحفاظ على استقرارها.
حماية مؤسسات الدولة
وأضاف أن القوات المسلحة بدأت في 28 يونيو 2013 الدفع بوحدات لتأمين المنشآت الحيوية في مختلف أنحاء الجمهورية، في إطار إجراءات حماية مؤسسات الدولة مع تصاعد الأحداث آنذاك.
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على ضرورة عدم نسيان ما وصفه بـ«الأدوار الوطنية العظيمة» التي شهدتها تلك المرحلة، قائلًا: «لا تنسوا أبدًا هذه المواقف، ولا تنسوا الأدوار الوطنية التي قامت بها مؤسسات الدولة في واحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر الحديث».



