أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصلاة هي الركن الأعظم في الإسلام، وهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، موضحًا أن المحافظة عليها تعكس صلاح حال الإنسان وقربه من الله.
وقال شلبي، ردًا على سؤال حول مدى قبول الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع ترك الصلاة، إن هذه الأعمال الصالحة يُرجى قبولها، لكنها لا تغني بأي حال عن أداء الفريضة الأساسية، وهي الصلوات الخمس.
وأوضح أن تكرار الصلاة على مدار اليوم ليس عبثًا، بل دليل على عظمتها ومكانتها، مشيرًا إلى أن تركها يفقد الإنسان المعنى الحقيقي للعبادة التي أرادها الله منه.
وشدد على أن الصلاة أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإذا صلحت صلح سائر العمل، وإذا فسدت خاب وخسر، وقد تُجبر بالنوافل في حال وجود نقص.
وأضاف أن من ترك الصلاة لسنوات، يمكنه قضاء ما فاته تدريجيًا، بأن يؤدي مع كل صلاة حاضرة صلاة أخرى بنية القضاء، حتى يبرأ من الفوائت.
شروط استجابة الدعاء
وفيما يتعلق بالدعاء، أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الله تعالى وعد بالإجابة، سواء كانت عاجلة أو مؤجلة، مؤكدًا أن اليقين في استجابة الدعاء من أهم شروط قبوله.
وأشار إلى أن الإلحاح في الدعاء والصبر عليه من الأمور المحببة، إلى جانب ضرورة تحري الحلال في المأكل والمشرب.
من جانبه، بين الشيخ رمضان عبد المعز أن تأخر إجابة الدعاء قد يكون لحكمة، منها أن الله يحب سماع دعاء عبده، أو أن التأخير يحمل خيرًا لا يدركه الإنسان.
كما أكد أن قدرة الله لا يعجزها شيء، وأن عطاءه لا ينقص مهما كثرت الطلبات.
وفي السياق ذاته، أوضح الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن تكرار الذنوب يؤثر على علاقة العبد بربه، داعيًا إلى التوبة والاستقامة، والالتزام بتقوى الله في كل الأحوال.
وأكد العلماء أن الطريق الصحيح يبدأ بالمحافظة على الصلاة، باعتبارها الأساس في قبول الأعمال، مع الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي، مع صدق التوبة والرجوع إلى الله.



