قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طقوس مهيبة.. غدا 15 محرم موعد غسل الكعبة المشرفة بأفخر أنواع البخور والطيب

الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

تستعد رئاسة شئون المسجد الحرام والمسجد النبوي في أجواء تفيض بالروحانية والجمال لإحياء المراسم السنوية لغسل الكعبة المشرفة، والتي تقام في يوم 15 شهر محرم الهجري.

غدا 15 المحرم موعد غسل الكعبة المشرفة

تبدأ الطقوس المهيبة بتهيئة أدق تفاصيل الكعبة من الداخل؛ حيث تخضع الجدران والأعمدة والأرضيات لعملية تنظيف دقيقة باستخدام ماء زمزم المبارك الممزوج بأجود أنواع ماء الورد والطيب الفاخر. 

وتختتم المراسم بتعطير أرجاء البيت الحرام بأفخر أنواع البخور والنفحات العطرية، وسط إجراءات متطورة تضمن الحفاظ على الإرث المعماري والتاريخي للمكان.

وتعد هذه المراسم ليست حدثاً سنوياً، بل هي جزء من منظومة عمل متكاملة ومستدامة تنفذها الرئاسة على مدار العام لرعاية الحرمين الشريفين، وتأكيداً على رسالة العناية المستمرة بقبلة المسلمين جيلًا بعد جيل.

سبب كسوة الكعبة باللون الأسود

من جانبه، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن أول من كسا الكعبة المُشرفة هو عدنان الجدّ الأعلى لسيدنا رسول الله ﷺ ، وكانت كسوةً جزئية للكعبة من برودٍ يمانية، وأوصالٍ وثياب، بينما أول من كسا الكعبة المُشرفة كسوةً كاملة بالبرود اليمانية وجعل عليها بابًا وجعل له مفتاحا هو تُبّع اليماني من ملوك حمير باليمن، ثم كساها خلفاؤه من بعده بالجلود والقماش.

واضاف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه في عهد سيدنا رسول الله ﷺ لم يُردِ النبيّ ﷺ بعد فتح مكة أن ينزع عن الكعبة كسوةَ قريش حتى التقطت شرارةً من النار على إثر تبخير إحدى النساء لها، فاستبدل ﷺ كسوة قريش بكسوة جديدة من البرود اليمانية وهي ثياب مخططة بيضاء وحمراء، فكانت أول كسوة في عهد الإسلام.

وأشار الى أن سبب كسوة الكعبة المُشرفة باللون الأسود؛ أنه لما شكا الناس إلى الخليفة العباسي جعفر المتوكل ذهاب بهاء الكسوة من كثرة التمسح بها، وكانت تُصنع من الحرير الأحمر، فأمر أن يُصنع لها إزاران كل شهرين، ثم جاء بعده الخليفة الناصر العباسي فكساها باللون الأخضر، ثم باللون الأسود، واستقر المسلمون على ذلك.

وتغيير كسوة الكعبة المُشرفة وإكرامها والاعتناء بها من تعظيم شعائر الله؛ قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}. [الحج: 32]