قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نصائح ضرورية لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف.. تعرف عليها

 ارتفاع درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة

تشهد البلاد موجة حر شديدة خلال هذه الأيام، فهناك بعض العادات العملية التي تساعد الأشخاص على الحد من المخاطر التي يواجهونها خلال فصل الصيف، ومع تزايد شيوع موجات الحر الشديدة عالمياً نتيجة للتغير المناخي، تكتسب هذه الدروس المستمدة من الحياة اليومية أهمية متزايدة.

نصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة 

1. احذر شمس الظهيرة
يتجنب الأشخاص بالفطرة الأنشطة الخارجية غير الضرورية في الفترة ما بين الظهيرة والرابعة عصراً خلال ذروة الصيف؛ إذ تتباطأ حركة الأسواق، ويُعاد جدولة الأعمال الخارجية كلما أمكن ذلك، ويحرص الأشخاص على إنجاز مهامهم في الصباح الباكر أو في المساء. وبدلاً من محاولة "مقاومة" الحرارة وتحملها، فإن تعديل الروتين اليومي يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري.
2. الحفاظ على رطوبة الجسم عادةٌ وليس إجراءً طارئاً
ينبغي دائماً اعتبار الحفاظ على رطوبة الجسم عادةً يومية، إذ يمكن أن تتطور الحالة بسرعة إلى وضع طارئ أثناء موجات الحر؛ لذا لا ينبغي الانتظار حتى اللحظة الأخيرة لشرب الماء، يُعد الحفاظ على رطوبة الجسم ركيزة أساسية في الروتين اليومي؛ كما تسود ثقافة الاعتماد على مشروبات أخرى مرطبة طوال اليوم - مثل اللبن الرائب ، وماء جوز الهند، وهي مشروبات فعالة للغاية.

تساعد المشروبات المُحضَّرة هنا على تعويض السوائل والأملاح المعدنية (الإلكتروليتات) التي يفقدها الجسم عن طريق التعرق. وفي فترات موجات الحر، يُعد احتساء الماء بانتظام أكثر فاعلية بكثير من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة.

3. اختر ملابسك من أجل البقاء، لا من أجل الموضة
تُعد الملابس القطنية الفضفاضة الخيار الأمثل لفصل الصيف؛ إذ ينبغي أن تكون الأقمشة جيدة التهوية وذات ألوان فاتحة، وهو النمط المعتاد للملابس الصيفية. تسمح هذه الخامات بتبخر العرق بكفاءة، مما يعمل بدوره على تبريد الجسم طبيعياً دون الحاجة إلى مكيفات الهواء. وفي المقابل، تعمل الملابس الضيقة المصنوعة من الألياف الصناعية أو البوليستر على حبس الحرارة والرطوبة داخل الجسم.

4. كيّف منزلك ليتناسب مع حالة الطقس
قبل انتشار مكيفات الهواء على نطاق واسع، كانت المنازل تعتمد على تقنيات تبريد عملية؛ إذ تساهم خطوات مثل إبقاء الستائر مغلقة خلال ساعات النهار الأكثر حرارة، وفتح النوافذ بعد غروب الشمس فقط، وضمان التهوية المتقاطعة الجيدة، وتبريد الغرف قبل موعد النوم، في خفض درجات الحرارة داخل المنزل بشكل ملحوظ.  وتساعد هذه التدابير البسيطة أيضاً في تقليل الاعتماد على مكيفات الهواء خلال موجات الحر التي تشهد استهلاكاً كثيفاً للطاقة.

5. تناول وجبات خفيفة

تزيد الوجبات الدسمة والثقيلة من معدل توليد الجسم للحرارة الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي. وخلال أشهر الصيف، تميل العديد من الأسر  بطبيعة الحال إلى تناول أطعمة أخف على المعدة، مثل الزبادي ، والسلطات، والوجبات المنزلية البسيطة التي تحتوي على العدس وغيرها. كما تحظى الفواكه الموسمية الغنية بالمياه -مثل البطيخ والشمام- بشعبية كبيرة؛ إذ تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم وتوفر في الوقت ذاته جميع العناصر الغذائية الأساسية.
6. الاهتمام بالفئات الأكثر عرضة للخطر
تُعد متابعة أحوال الأقارب من كبار السن والجيران والأطفال الصغار -لا سيما في ظل الظروف الجوية القاسية وموجات الحر- واحدة من أقوى العادات الاجتماعية والثقافية. ويُعتبر كبار السن والرضع والمصابون بأمراض مزمنة الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة. لذا، فإن إجراء مكالمة هاتفية سريعة، أو تقديم مياه الشرب، أو التأكد من وجود الشخص في مكان بارد، قد يقي أحياناً من حدوث حالة طوارئ طبية.

7. التعامل مع الحرارة بوصفها خطراً صحياً، لا مجرد طقس مزعج
ربما يكمن الدرس الأهم في الجانب النفسي؛ ففي أجزاء كثيرة، لا تُعتبر موجة الحر مجرد "طقس جيد"، بل يُنظر إليها بوصفها خطراً صحياً حقيقياً. إذ يدرك الأشخاص أن علامات التحذير -مثل الدوار، والارتباك، والصداع، والغثيان، والإرهاق الشديد، أو الارتفاع غير المعتاد في درجة حرارة الجسم- تستدعي البحث عن الظل، وتعويض السوائل المفقودة فوراً، وطلب الرعاية الطبية في حال تفاقم الأعراض. ​​وهذا الوعي ينقذ الأرواح.