قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عملة مدفونة تقود إسبانيا للمجد.. سر غريب وراء تتويج الماتادور بكأس العالم

كوكوريا يدفن عملة الحظ
كوكوريا يدفن عملة الحظ

لم يكن تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 نتيجة الأداء الفني المميز أو الخطط التكتيكية فقط، بل ارتبط أيضًا بقصة غريبة تعود جذورها إلى 16 عامًا مضت، وأصبحت حديث الجماهير ووسائل الإعلام بعد المباراة النهائية أمام الأرجنتين.

كشفت تقارير إسبانية أن المدافع مارك كوكوريا قام بطقس خاص قبل انطلاق المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في الولايات المتحدة، مستلهمًا عادة قديمة تعود إلى أحد نجوم الجيل الذهبي للكرة الإسبانية.

ماذا فعل مارك كوكوريا؟

قبل دقائق من بداية اللقاء، توجه كوكوريا إلى الجهة اليسرى من الملعب، وأخرج عملة معدنية كان يحتفظ بها داخل جوربه، ثم قام بدفنها في أرضية الملعب بعيدًا عن الأنظار. 

ولم تكن هذه الخطوة عشوائية، بل جاءت تنفيذًا لوصية من المدافع الإسباني السابق خوان كابديفيلا، أحد أفراد المنتخب الذي توج بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

وبحسب الرواية التي كشفها كابديفيلا، فإن هذه العادة بدأت قبل نهائي مونديال 2010 أمام هولندا، عندما قرر دفن عملة معدنية في أرض الملعب كنوع من التفاؤل وجلب الحظ. 

وبعد فوز إسبانيا آنذاك بأول لقب عالمي في تاريخها، تحولت الواقعة إلى ذكرى خاصة ارتبطت بأحد أهم الإنجازات في تاريخ الكرة الإسبانية.

ومع وصول المنتخب الإسباني إلى نهائي مونديال 2026، تواصل كابديفيلا مع كوكوريا وطلب منه تكرار الطقس نفسه قبل مواجهة الأرجنتين، أملاً في أن يجلب الحظ للمنتخب مرة أخرى. 

العملة المدفونة تعيد المجد لأسبانيا

بالفعل نفذ اللاعب الأمر قبل المباراة، التي انتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد وتتويجها باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخها.

وعقب المباراة، عبّر كابديفيلا عن سعادته بما حدث من خلال رسالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أشاد فيها بكوكوريا وهنأه على التتويج، معتبرًا أن استمرار هذا التقليد يمثل رابطًا معنويًا بين أجيال المنتخب الإسباني المختلفة.

ورغم أن كثيرين قد ينظرون إلى القصة باعتبارها مجرد خرافة رياضية أو مصادفة لطيفة، فإنها تعكس جانبًا إنسانيًا في عالم كرة القدم، حيث تنتقل العادات والرموز من جيل إلى آخر، لتصبح جزءًا من هوية المنتخبات وتاريخها.

وبالنسبة للجماهير الإسبانية، لم تكن العملة المدفونة مجرد قطعة معدنية صغيرة، بل رمزًا للاستمرارية والنجاح، وجسرًا يربط بين إنجاز 2010 التاريخي والتتويج العالمي الجديد في مونديال 2026.