أقدم الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وصباح اليوم الاثنين، على التخريب والتجريف والهدم والحصار للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
نفذ المحتلون عمليات هدم واقتحامات واسعة طالت عدة محافظات، ترافقت مع حملة اعتقالات ومداهمات للمنازل، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة نفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
في القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وشرعت طواقم بلدية الاحتلال بهدم منزل المقدسي محمود قويدر، فيما فجرت قوات الاحتلال باب منزل المقدسي خالد الزير عقب اقتحامه في حي العباسية، في إطار سياسة استهداف منازل الفلسطينيين في المدينة.
في محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة جنوب غرب المدينة، وأغلقت الطرق الفرعية قرب "المدرسة الأمريكية" بجرافة عسكرية، قبل أن تشرع بتنفيذ عمليات هدم في محطة عرابة، وسط انتشار مكثف لآليات الاحتلال في المنطقة وإغلاق طريق نابلس–جنين.
وشنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، شملت قرى وبلدات دير جرير، وجلبون، وبيتا، وكفر قدوم، وتل، وبرقة، وبيت فوريك، وعصيرة الشمالية، وعنبتا، وضاحية اكتابا، ودير الغصون، ومخيم بلاطة، ومدينة قلقيلية، ومخيم العروب، وبيت أمر، تخللتها مداهمة عشرات المنازل واعتقال عدد من الفلسطينيين.
وفي قرية تل جنوب غرب نابلس، داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيدين إبراهيم وجواد رمضان، قبل أن تعتقل والدهما خلال الاقتحام.









