نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد في ضربة أمنية جديدة تؤكد استمرار المواجهة الحاسمة مع تجار المواد المخدرة، في ضبط شقيقين من أخطر العناصر الإجرامية المتخصصة في الاتجار بالمواد المخدرة، وذلك عقب تحريات دقيقة ورصد مكثف بمنطقة السيدة خديجة بحي الضواحي.
تفاصيل الحملة الأمنية
وجاءت الحملة الأمنية بتوجيهات اللواء وائل رشدي مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، وبتعليمات اللواء ضياء زامل مدير إدارة البحث الجنائي، حيث تمكنت قوة أمنية بقيادة المقدم أحمد مسعد رئيس مباحث قسم شرطة الضواحي، وبمعاونة مفتشي ومعاوني مباحث القسم، من ضبط المتهمين وبحوزتهما 5 كيلو جرامات من مخدر الهيدرو، وبندقية خرطوش، وفرشان من مخدر الحشيش، بالإضافة إلى مبلغ مالي كبير يُشتبه في كونه من متحصلات نشاطهما الإجرامي.
تأتي الضربة الأمنية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية لتجفيف منابع تجارة المخدرات، وحماية الشباب من خطر السموم التي تستهدف عقولهم ومستقبلهم.
وأكدت الأجهزة الأمنية استمرار الحملات المكثفة لملاحقة العناصر الإجرامية والمتاجرين بالمواد المخدرة، تنفيذًا لاستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى فرض سيادة القانون، وتحقيق الأمن والاستقرار، وحماية المجتمع من أخطار الجريمة.
رسالة واضحة وحاسمة
وشدد اللواء وائل رشدى مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد على أنه لا مكان لتجار السموم داخل محافظة بورسعيد، وكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين أو استهداف شباب المحافظة وسيواجه بكل حسم وفقًا للقانون.









