مرض الزهايمر من أكثر أسباب الخرف شيوعًا، وقد تبدأ علاماته بصورة بسيطة وتدريجية قبل أن تؤثر بشكل واضح على الحياة اليومية، لذلك فإن الانتباه إلى التغيرات المبكرة يساعد على طلب التقييم الطبي في الوقت المناسب.
ومن أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الذاكرة أو التفكير:
- نسيان المعلومات التي تم تعلمها حديثًا وتكرار السؤال أو الحديث نفسه أكثر من مرة.
- صعوبة التخطيط وحل المشكلات، مثل مواجهة صعوبة في إدارة الميزانية أو اتباع وصفة معتادة.
- التشتت وصعوبة إتمام المهام اليومية التي كان الشخص يجيدها من قبل.
- الارتباك في الزمان أو المكان، مثل نسيان التاريخ أو عدم معرفة كيفية الوصول إلى مكان مألوف.
- مشكلات في الكلام، كصعوبة العثور على الكلمات المناسبة أو متابعة المحادثة.
- وضع الأشياء في أماكن غير معتادة وعدم القدرة على تذكر الخطوات السابقة لاسترجاعها.
- ضعف تقدير المسافات أو صعوبة التعرف على الأشياء في بعض الحالات.
- تغيرات ملحوظة في الشخصية أو المزاج والسلوك دون سبب واضح.
- الابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية والهوايات التي كان الشخص يستمتع بها.
ولا يعني ظهور عرض واحد بالضرورة الإصابة بالزهايمر؛ فقد تنتج مشكلات الذاكرة والتركيز عن أسباب أخرى قابلة للعلاج. لذلك، إذا كانت الأعراض متكررة أو تتزايد مع الوقت وتؤثر في الحياة اليومية، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي متخصص.
المصدر mayo clinic

