يواجه نادي المنصورة موقفًا صعبًا خلال الفترة المقبلة، على خلفية واقعة رفض لاعبيه استكمال مباراة فاركو، التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري المحترفين، اعتراضًا على عدم احتساب هدف لصالح الفريق، قبل أن ينجح فاركو في تسجيل الهدف الثاني.
وتترقب إدارة المنصورة القرار الرسمي بشأن الواقعة، في ظل احتمالية خضوعها لأحكام لائحة المسابقات، حال تم تصنيف ما حدث باعتباره انسحابًا من المباراة.
مهلة قانونية قبل إنهاء المباراة
وتنص لائحة المسابقات على أنه في حال مغادرة الفريق أرض الملعب احتجاجًا ورفضه العودة لاستكمال اللقاء، يمنح حكم المباراة مهلة قانونية قدرها 15 دقيقة، من أجل العودة إلى أرض الملعب واستئناف اللعب.
وفي حال انتهاء المهلة المحددة دون عودة الفريق، يصبح من حق الحكم إنهاء المباراة، على أن يتم التعامل مع الواقعة وفق العقوبات المنصوص عليها في اللائحة.
المنصورة مهدد بالخسارة 3-0
وتشير اللائحة إلى أنه في حال اعتماد واقعة الانسحاب رسميًا، يتم اعتبار الفريق المنسحب خاسرًا للمباراة بنتيجة 3-0 لصالح منافسه، إلا إذا كانت النتيجة الفعلية للمباراة أكبر من ذلك، ففي هذه الحالة يتم اعتماد النتيجة الأكبر.
وبناءً على ذلك، قد يتعرض المنصورة لاحتساب خسارته أمام فاركو بنتيجة 3-0، حال قررت الجهات المختصة تطبيق عقوبات الانسحاب.
خصم 3 نقاط إضافية من رصيد الفريق
ولا تقتصر العقوبات المحتملة على خسارة المباراة فقط، حيث تنص اللائحة على إمكانية خصم 3 نقاط إضافية من رصيد الفريق المنسحب، بخلاف النقاط التي يفقدها نتيجة احتساب المباراة خسارة.
كما قد يتم توقيع غرامات مالية على النادي، وفقًا لما تحدده لائحة المخالفات والعقوبات، إلى جانب إمكانية فرض عقوبات إضافية على الأشخاص الذين تثبت مسؤوليتهم عن واقعة مغادرة الملعب وعدم استكمال اللقاء.
تقرير الحكم يحسم موقف المنصورة
ومن المنتظر أن تحسم الجهات المختصة موقف المنصورة بعد دراسة تقرير حكم المباراة وتقارير المراقبين، لتحديد الوصف القانوني الدقيق للواقعة.
وفي حال تم اعتمادها رسميًا كحالة انسحاب، سيكون المنصورة مهددًا بخسارة المباراة أمام فاركو بنتيجة 3-0، وخصم 3 نقاط إضافية من رصيده، فضلًا عن الغرامات والعقوبات الأخرى التي قد تقررها الجهات المعنية.
ويظل القرار النهائي مرهونًا بما ستنتهي إليه دراسة الواقعة وتحديد مدى انطباق بنود لائحة المسابقات عليها.






