توصل نادي كونيا سبور التركي إلى اتفاق مع نادي نانت الفرنسي، بشأن التعاقد مع الدولي المصري مصطفى محمد، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة تبلغ قيمتها 750 ألف يورو، وفقًا لما ذكرته قناة HT التركية.
مصطفى محمد ينتقل إلى كونيا سبورت
وأوضحت القناة أن الاتفاق بين الناديين يقضي بانتقال مصطفى محمد إلى صفوف كونيا سبور مقابل 750 ألف يورو، على أن يتم سداد قيمة الصفقة على 3 أقساط، ليبدأ اللاعب تجربة جديدة في الدوري التركي خلال الموسم المقبل.
ووصل مصطفى محمد إلى مدينة كونيا التركية تمهيدًا لإتمام إجراءات انتقاله إلى الفريق، والخضوع للكشف الطبي قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط ترقب من جماهير النادي للتعاقد مع المهاجم المصري.
وتحدث مصطفى محمد عقب وصوله إلى مدينة كونيا، مؤكدًا رغبته في تقديم أفضل ما لديه مع فريقه الجديد، حيث قال: «لن أقول أي شيء سوى أنني سأرد في الملعب».
وأضاف المهاجم المصري: «أشعر براحة كبيرة، وكونيا سبور فريق كبير، وأريد بذل قصارى جهدي من أجل هذا النادي».
ويأمل مصطفى محمد في استعادة مستواه المميز خلال تجربته الجديدة، خاصة أن الدوري التركي سبق أن شهد تألقه بقميص جالطة سراي، عندما خاض تجربة ناجحة مع الفريق، قبل الانتقال إلى الدوري الفرنسي.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة، عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية والتوقيع على العقود، ليبدأ مصطفى محمد مرحلة جديدة بقميص كونيا سبور، بحثًا عن التألق واستعادة مكانته مع منتخب مصر.
مصطفى محمد بعد وصوله كونيا سبور : سأرد على أرض الملعب
يخوض الدولي المصري مصطفى محمد تجربة جديدة في الدوري التركي، بعدما توصل نادي كونيا سبور إلى اتفاق مع نانت الفرنسي بشأن ضم المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووصل مصطفى محمد إلى تركيا صباح اليوم الأحد، تمهيدًا لإتمام إجراءات انتقاله، وعلى رأسها الخضوع للفحوصات الطبية، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، التي تقدر قيمتها بنحو مليون يورو.
وأبدى المهاجم المصري حماسه للخطوة الجديدة عقب وصوله، مؤكدًا رغبته في تقديم أفضل ما لديه مع كونيا سبور، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة «Yenihaberspor»: «كونيا سبور نادٍ كبير، وأريد أن أبذل قصارى جهدي من أجلي ومن أجل هذا النادي».
كما وجه مصطفى محمد رسالة مباشرة لجماهير فريقه الجديد، قائلًا: «لن أقول أي شيء الآن، سأرد على أرض الملعب».
ويأتي انتقال اللاعب إلى كونيا سبور بعد فترة لم تكن مستقرة مع نانت، حيث ابتعد عن تدريبات الفريق الأول وتدرب لفترة مع الفريق الرديف، قبل أن يحسم قراره بالرحيل بحثًا عن فرصة جديدة للعودة إلى مستواه وإثبات نفسه.



