أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تقول إنها تواظب على الصلاة والصيام، لكنها تشعر أن دعاءها لا يُستجاب، ويُوسوس لها بأن الله غير راضٍ عنها.
هل تأخر استجابة الدعاء دليل على عدم رضا الله؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تأخر استجابة الدعاء لا يعني أبدًا عدم رضا الله سبحانه وتعالى عن العبد، بل قد يكون علامة على محبة الله لعبده، لأنه يحب أن يسمع دعاءه وإلحاحه.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الدعاء في ذاته عبادة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل»، أي لا يترك الدعاء بدعوى أنه لم يُستجب له.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن عدم تحقق ما يطلبه الإنسان قد يكون لأن الله يعلم أن في هذا الأمر ضررًا عليه، فيؤخره أو يدخر له ثوابه في الآخرة، وهو خير له وإن لم يدرك ذلك.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن على المسلم أن يجتهد في العبادة والدعاء، مع الشعور الدائم بالتقصير أمام الله، دون أن يصيبه اليأس أو الفتور، مشددًا على أن التوفيق للعبادة في حد ذاته نعمة من الله، وأن المطلوب هو السعي وترك النتائج لله سبحانه وتعالى.



