يبدأ الشعور بالضغط النفسي لدى كثير من الأشخاص منذ اللحظات الأولى بعد الاستيقاظ، فبمجرد فتح العينين يبدأ التفكير في العمل، والالتزامات، والمشكلات اليومية، وما ينتظرهم من مهام.
ومع تكرار هذه الحالة يوميًا، قد يصبح التوتر جزءًا من الروتين المعتاد، وهو ما قد ينعكس على النوم والتركيز والمزاج، فضلًا عن تأثيراته المحتملة في عدد من وظائف الجسم.
لكن بداية اليوم لا يجب أن تكون مرتبطة دائمًا بالاندفاع والقلق؛ إذ يمكن لبعض العادات البسيطة أن تمنح العقل والجسم فرصة للانتقال تدريجيًا من الراحة إلى النشاط، وفقًا لتقرير نشره موقع EatingWell.
1. لا تنهض من السرير فورًا
قبل الانتقال مباشرة إلى مهام اليوم، امنح جسمك بضع دقائق من الهدوء.
يمكن إجراء بعض حركات التمدد الخفيفة أثناء الاستلقاء، مثل مد الذراعين والساقين، أو ضم الركبتين باتجاه الصدر، مع أخذ أنفاس بطيئة وعميقة.
ولا تحتاج هذه الخطوة إلى ممارسة تمارين كاملة؛ فالهدف هو تحريك الجسم تدريجيًا وبدء اليوم بوتيرة أكثر هدوءًا.
2. ابدأ يومك بالماء
يظل الجسم عدة ساعات دون تناول السوائل أثناء النوم، لذلك يمثل شرب الماء بعد الاستيقاظ طريقة بسيطة للمساعدة في الحفاظ على الترطيب.
ويمكن جعل هذه الخطوة جزءًا ثابتًا من الروتين الصباحي من خلال وضع زجاجة ماء بالقرب من السرير، لتصبح متاحة بمجرد الاستيقاظ.
ومن المهم كذلك الاستمرار في شرب السوائل على مدار اليوم، بدلًا من الاعتماد على كوب واحد في الصباح فقط.
3. اصنع روتينًا لا يحتاج إلى تفكير
من أكثر الأمور التي تجعل الصباح مرهقًا الدخول في سلسلة طويلة من القرارات منذ اللحظة الأولى للاستيقاظ.
ولهذا قد يكون من المفيد وضع خطوات ثابتة تتكرر يوميًا، مثل ترتيب السرير، وغسل الوجه، وارتداء الملابس، ثم تناول الإفطار أو الاستعداد للخروج.
وجود تسلسل واضح للمهام يقلل الفوضى الصباحية، ويمنح الشخص شعورًا بأنه بدأ يومه بإنجاز فعلي، حتى قبل الدخول في مسؤولياته الرئيسية.
4. لا تجعل الهاتف أول ما تراه صباحًا
تصفح الهاتف بمجرد الاستيقاظ قد يضع العقل مباشرة أمام سيل من الأخبار والإشعارات ورسائل العمل ومحتوى مواقع التواصل.
لذلك، يمكن تأجيل استخدام الهاتف لبعض الوقت بعد الاستيقاظ، ومنح نفسك فرصة للاستعداد لليوم بعيدًا عن الأخبار السلبية والمحتوى المثير للتوتر.
وقد تكون دقائق قليلة دون شاشة كافية لتجعل بداية الصباح أكثر هدوءًا وتنظيمًا.
5. امنح نفسك بعض الوقت في الهواء الطلق
الخروج من المنزل في الصباح لا يحتاج بالضرورة إلى ممارسة رياضة طويلة؛ فالمشي لدقائق أو الجلوس في مكان مفتوح يمكن أن يكون وسيلة لكسر رتابة الصباح.
كما يرتبط قضاء الوقت في الطبيعة والمساحات الخضراء بتحسين بعض مؤشرات الصحة النفسية وتقليل الشعور بالإجهاد لدى بعض الأشخاص.
6. تواصل مع شخص تحبه
لا يقتصر التعامل مع الضغوط على العادات الفردية، فالتواصل الاجتماعي يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في دعم الحالة النفسية.
وقد تكون مكالمة قصيرة مع أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة، أو حتى إرسال رسالة للاطمئنان على شخص مقرب، طريقة بسيطة لبدء اليوم بإحساس أكبر بالتواصل والدعم.

