في لفتة تحمل جانبا روحيا وإنسانيا مميزا، يحرص قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، على كتابة آية «المحبة لا تسقط أبدًا» في دفتر الزيارات خلال زياراته المختلفة، دون أن يغيرها.

وتحمل هذه الآية مكانة خاصة لدى قداسة البابا، الذي أوضح في وقت سابق أن المحبة هي أعظم الفضائل، وأن الإنسان إذا امتلك المحبة يستطيع أن يقتني معها باقي الفضائل.
ومن هنا، ارتبطت المحبة بشكل خاص بخدمة قداسة البابا تواضروس الثاني، حتى أصبح من الألقاب المحببة إلى قلبه لقب «بابا المحبة»، في تعبير عن أهمية المحبة في الحياة المسيحية والعلاقات بين الناس.

وجاءت هذه اللفتة مجددًا خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني الحالية لإيبارشية ملوي بمحافظة المنيا، حيث دوّن الآية نفسها في دفتر دير البتول للراهبات، بالتزامن مع افتتاح زيارته الرعوية للإيبارشية.
وتظل عبارة «المحبة لا تسقط أبدًا» علامة تحمل رسالة واضحة في كل زيارة، مفادها أن المحبة ليست مجرد كلمة تُكتب، وإنما فضيلة أساسية تقوم عليها حياة الإنسان وعلاقته بالآخرين.





