قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد مقتل جنديين.. الجيش الإسرائيلي يعلّق استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية

الطائرة المسيرة
الطائرة المسيرة

أعلن الجيش الإسرائيلي تعليق استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية لمدة يومين، عقب حادث وقع في قطاع غزة وأسفر عن مقتل جنديين من قوات الاحتياط، وذلك إلى حين إجراء تقييم للعمليات المرتبطة باستخدام هذا النوع من الطائرات.

وبحسب ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، كان الجنديان نداف كيلي، البالغ 24 عامًا، وأوفيك معلم، البالغ 23 عامًا، متمركزين في موقع قرب بيت حانون، حيث أطلقت القوات طائرتين مسيّرتين لتنفيذ مهام عسكرية.

وأفادت الصحيفة بأن الطائرة الأولى نفذت مهمتها ووصلت إلى الهدف المحدد، بينما تحطمت الطائرة الثانية داخل الموقع، قبل أن تقترب منها مجموعة من الجنود، لتنفجر بصورة أدت إلى مقتل الجنديين.

وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي توجيهات بتشكيل فريق من الخبراء، برئاسة ضابط برتبة عميد في القوات البرية، للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد أسباب انفجار الطائرة.

ووفقًا للتقديرات الأولية، يبحث التحقيق في احتمالات عدة، من بينها حدوث خلل فني في الطائرة، أو تعرضها لتدخل إلكتروني. وذكرت الصحيفة أنه لا توجد في الوقت الحالي مؤشرات واضحة على امتلاك حركة حماس القدرات اللازمة لتنفيذ مثل هذا التدخل.

وعقب الحادث، نقل الجيش الإسرائيلي تفاصيل الواقعة والاستنتاجات الأولية إلى الكتائب والألوية، كما جرى إطلاع القادة والجنود على الإجراءات المرتبطة باستخدام الطائرات المسيّرة.

طائرة مسيّرة متفجرة قرب ناحال عوز

ويأتي تعليق الاستخدام عقب حادث آخر وقع في يوليو الماضي، عندما عُثر على طائرة مسيّرة على شكل «خفاش» في حقل بالقرب من كيبوتس ناحال عوز، وكانت مزودة بكاميرا وشحنة متفجرة.

وأثارت الواقعة حالة من الاستنفار في المنطقة، قبل أن يؤكد الجيش الإسرائيلي لسكان الكيبوتس أن الطائرة تابعة له. وذكرت الصحيفة أن سكان المنطقة قالوا لاحقًا إنهم لم يتلقوا تفاصيل بشأن نتائج التحقيق في الحادث.

وتستخدم القوات الإسرائيلية طائرات مسيّرة هجومية من طراز «أتالف» و«بات» في عدد من المهام العسكرية، تشمل الاستطلاع وجمع المعلومات وتنفيذ ضربات ضد أهداف محددة.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، يمكن للطائرة من طراز «بات» التحرك بسرعة تصل إلى نحو 130 كيلومترًا في الساعة، وتحمل شحنة متفجرة، ويجري تشغيلها من جانب القوات البرية لتنفيذ ضربات على أهداف يتم رصدها ميدانيًا.

الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية

زاد اعتماد الجيش الإسرائيلي على الطائرات المسيّرة خلال الحرب، خصوصًا في العمليات البرية في قطاع غزة، حيث تستخدم لأغراض الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات وتنفيذ ضربات ضد أهداف محددة.

وتنتشر هذه الطائرات أيضًا في المواقع العسكرية الواقعة على امتداد ما يُعرف بالخط الأصفر، حيث تُستخدم في مهام دفاعية وهجومية وفق طبيعة المهمة والموقع.

ويأتي ذلك في ظل اتساع استخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات المسلحة، ولا سيما في الحرب الروسية الأوكرانية، التي شهدت انتشارًا واسعًا للطائرات الصغيرة المستخدمة في الاستطلاع، إلى جانب الطائرات الهجومية والطائرات الانتحارية.

ويتيح هذا النوع من الطائرات تنفيذ مهام الاستطلاع والاستهداف من مسافات بعيدة، مع إمكانية تعديل بعض الطائرات المدنية وتحويلها إلى منصات تحمل متفجرات، وهو ما أدى إلى تغيير أنماط استخدام الطائرات غير المأهولة في العمليات العسكرية الحديثة.