تناول تقريرًا لموقع صدى البلد بعنوان «حكاية وطن في 12 سنة لتعمير كل شبر في مصر»، تناول تطور مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي، وجهود الدولة في تعزيز علاقاتها الخارجية، إلى جانب ما استعرضه التقرير بشأن تطوير القوات المسلحة ودورها في حماية الحدود وتأمين مسيرة التنمية.
السياسة الخارجية المصرية
وأشار التقرير إلى أن السياسة الخارجية المصرية شهدت تحركات لتعزيز الشراكات العربية والإفريقية والدولية، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى أكثر من 200 زيارة خارجية، في إطار التحرك الدبلوماسي وتوسيع مجالات التعاون مع دول العالم.
وتناول التقرير الحضور المصري في المحافل الدولية، والجهود المبذولة لدعم الاستقرار والتعامل مع الأزمات الإقليمية، إلى جانب التوجه نحو تعزيز التعاون والانفتاح على مختلف الدول، بما يخدم المصالح المصرية ويدعم دور القاهرة في القضايا الإقليمية.
الاهتمام بملف حقوق الإنسان
وعلى الصعيد الداخلي، أشار التقرير إلى الاهتمام بملف حقوق الإنسان وإطلاق الحوار الوطني بمشاركة أطياف مختلفة من المجتمع، باعتباره أحد مسارات الحوار حول القضايا الوطنية والأولويات المجتمعية.
تطوير القوات المسلحة وتأمين الحدود
وفيما يتعلق بالقوات المسلحة، استعرض التقرير جهود التطوير في مجالات التسليح والتدريب ورفع الجاهزية، مشيرًا إلى إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، الذي وصفه التقرير بأنه أحد المقرات العسكرية الكبرى في المنطقة.
وأكد التقرير أهمية الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية الحدود والاتجاهات الاستراتيجية للدولة، وتأمين مقدراتها، وتوفير البيئة اللازمة لاستمرار تنفيذ المشروعات التنموية.
تراجع العمليات الإرهابية
كما أشار إلى تراجع العمليات الإرهابية في سيناء وداخل العمق المصري، وفقًا للأرقام التي أوردها التقرير، موضحًا أن جهود مكافحة الإرهاب وتأمين المناطق الحيوية ارتبطت بحماية الاستقرار ودعم استمرار خطط التنمية.
وربط التقرير بين تطوير القدرات الدفاعية للدولة واستمرار تنفيذ رؤية مصر 2030، من خلال تأمين الحدود وحماية المنشآت والمشروعات القومية، بما يتيح مواصلة خطط التنمية في مختلف القطاعات.
مجالات الاقتصاد والصناعة والاتصالات والسياحة
واختتم التقرير باستعراض ما وصفه بحصيلة 12 عامًا من العمل في مجالات الاقتصاد والصناعة والاتصالات والسياحة والطيران والسياسة الخارجية والأمن، مؤكدًا أن الأرقام والمشروعات الواردة تعكس مسارات متعددة للتغيير خلال تلك الفترة، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تتطلب مواصلة جهود التنمية وتعزيز الاستقرار.



