أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة والمشرف على المشروع القومي للبتلو، أن المشروع يستهدف دعم صغار المربين وشباب الخريجين، من خلال توفير التمويل اللازم لتسمين عجول الأبقار والجاموس، بما يسهم في تنمية الثروة الحيوانية وزيادة إنتاج اللحوم الحمراء في مصر.
وأوضح سليمان أن المشروع القومي لإحياء البتلو يمثل إحدى آليات دعم الإنتاج الحيواني، إذ يساعد المستفيدين على إقامة مشروعات تسمين الماشية أو التوسع فيها، بما يتيح فرصًا لتحسين دخول المربين وزيادة مساهمتهم في توفير اللحوم للسوق المحلية.
قروض البتلو ودعم صغار المربين
وأشار رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة إلى أن توفير التمويل للمربين يسهم في مساعدتهم على تنفيذ مشروعاتهم، وتوفير احتياجات تربية وتسمين العجول، بما يدعم استمرار النشاط وزيادة الإنتاج المحلي.
ويستهدف المشروع صغار المربين وشباب الخريجين، في إطار التوسع في مشروعات الإنتاج الحيواني، وتشجيع إقامة أنشطة اقتصادية تسهم في توفير فرص العمل وتحسين مستوى دخل المستفيدين.
البنك الزراعي والأهلي ضمن منظومة التمويل
ويُتاح تمويل المشروع القومي لإحياء البتلو من خلال البنك الزراعي المصري والبنك الأهلي المصري، وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة للتمويل.
ويحتاج الراغبون في الاستفادة من المشروع إلى مراجعة الجهات المختصة للتعرف على شروط التقديم والمستندات المطلوبة، والتأكد من استيفاء متطلبات الحصول على التمويل قبل بدء تنفيذ المشروع.
المشروع القومي للبتلو وزيادة إنتاج اللحوم
وأوضح المشروع أن التوسع في تسمين الأبقار والجاموس يستهدف دعم المعروض من اللحوم الحمراء، والمساهمة في تقليل الفجوة بين الإنتاج المحلي واحتياجات الاستهلاك، من خلال زيادة قدرة المربين على المشاركة في منظومة الإنتاج الحيواني.
كما تمثل الرعاية البيطرية والمتابعة الفنية عنصرين مهمين في نجاح مشروعات التسمين، والحفاظ على صحة الماشية، وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من التمويل المتاح.
ويأتي المشروع القومي لإحياء البتلو ضمن جهود دعم الثروة الحيوانية في مصر، وتعزيز دور صغار المربين في الإنتاج المحلي، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتوفير اللحوم الحمراء للمواطنين.

