تحولت لحظات لعب بريئة إلى مأساة يعيشها طفل لم يتجاوز التاسعة من عمره، بعدما انتهى به الأمر على سرير مستشفى بنها الجامعي، إثر تعرضه لاعتداء داخل قرية عرب الغدير