مع تواصل الضغوط وارتفاع تكاليف المعيشة بصورة غير مسبوقة، لم يعد الحذف التمويني مجرد إجراء إداري عابر، بل تحول إلى اختبار حقيقي لقدرة شبكات الأمان الاجتماعي