في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تسترجع ذكرى أكثر أيامها قتامة في التاريخ المعاصر، هزها بالأمس مشهد جديد من العنف السياسي، بعدما قتل الناشط المحافظ البارز تشار