AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

خالد جمال يكتب: 5 اختلافات حول فيلم "صاحب المقام" أبرزها حلو ولا وحش.. مسروق ولا لأ

الإثنين 03/أغسطس/2020 - 01:22 م
صاحب المقام
صاحب المقام
Advertisements
اختلف المشاهدون حول فيلم صاحب المقام تأليف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وإخراج ماندو العدل، وبطولة آسر ياسين ويسرا وأمينة خليل وبيومي فؤاد، اختلافا لافتا على مواقع التواصل الاجتماعي.

الاختلاف الأول: هل الفيلم حلو ولا وحش 

رغم أن العديد من النقاد أشادوا بالمستوى الفني للفيلم، إلا أن خلافا كبيرا مشتعلا على السوشيال ميديا على الفيلم ما بين قائل إنه فيلم حلو وآخرون يرون إنه فيلم وحش، حسب رؤية كل منهم. والغريب أن كل فريق يقدم أسبابا مختلفة لوجهة نظره، وهو الخلاف الذي يحسب لصناع الفيلم بكل تأكيد.


الاختلاف الثاني: فكر إبراهيم عيسى

هناك خلاف كبير على فكر إبراهيم عيسى، الذي طرحه في هذا الفيلم، من خلال فكرة التبرك بأولياء الله الصالحين، وهي الفكرة التي يرفضها السلفيون، الذين ينادون بهدم الأضرحة لمنع الناس من التجمع حولها باعتبارها بدعة وضلالة، في مقابل كثير من المصريين الذين يرحبون بزيارة هذه الأضرحة والحصول على بركتهم وشفاعتهم رغم هواهم السلفي في العموم.

الاختلاف الثالث: سرقة الفيلم

هناك خلاف كبير أيضا على حقيقة سرقة أو اقتباس الفيلم من العمل الإسرائيلي "مكتوب"، ففي حين يقدم البعض تشابهات لافتة بين الفيلمين، كالأب وابنه، وهدم الضريح، يقدم آخرون اختلافات لافتة بين عملين أحدهما كوميدي والآخر صوفي، ومصري بامتياز.

الاختلاف الرابع: يسرا

في الوقت الذي أشاد فيه كثيرون بشخصية "روح" التي أدتها الفنانة الكبيرة يسرا وظهورها المميز في الفيلم، انتقدها كثيرون ولم يشعروا بأدائها الذي وصفوه بالمباشر وغير المؤثر.

الاختلاف الخامس: مشاهد أخرى

حصل خلاف أيضا على بعض المشاهد داخل العمل أبرزها مشهد الكنيسة، ففي حين أشار البعض لأهميته، لم يجد آخرون له أي تفسير، كذلك مشهد تصفيق المرضى في نهاية الفيلم أعجب البعض ولم يعجب البعض الآخر، وأخيرا الموسيقى التصويرية للفيلم التي حصدت إعجاب البعض ولم ترض البعض الآخر.

AdvertisementS