شهد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية إحتفالية مديرية الأوقاف بذكرى ليلة الإسراء والمعراج بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق ، بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ ، والدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق ، ومحمد كُجَك السكرتير العام المساعد للمحافظة ، والعميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة ، والمقدم محمد شبانه عن جهاز الأمن الوطني ، والدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف ، وشعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق ، وعبد العاطي عبد الفتاح رئيس حي أول ، ومحمد أبو هاشم رئيس حي ثان ، وعدد من رؤساء المراكز ووكلاء الوزارة والقيادات الأمنية والتنفيذية ورجال الدين الإسلامي والمواطنين.
وبدأت إحتفالية ليلة الإسراء والمعراج عقب أداء صلاة المغرب ، قام بتقديمها الشيخ محمود محمد جعفر مفتش المتابعة بمديرية الأوقاف ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، للقارئ الشيخ محمد محمد كامل وكذلك تقديم الإبتهالات الدينية والمدائح النبوية للمبتهل الشيخ إبراهيم محمد سالم مدير إدارة أوقاف بلبيس والتي نالت إستحسان جميع الحضور.
وخلال الاحتفال، ألقى الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف كلمة هنأ فيها الحاضرين بذكرى الإسراء والمعراج قائلا: إن رحلة الإسراء والمعراج كانت بمثابة تعويضاً للنبي عما واجهه من الشدائد في سبيل الدعوة إلى الله، لنأخذ منها دروس عظيمة وهي أن مع العسر يسراً، وأن بعد الشدة فرجاً، مشيراً إلى أنه علينا أن نؤمن يقينا بضرورة العمل والبذل والإجتهاد في مواجهة التحديات والمحن لنتخطى الصعوبات في سبيل بناء وطن نحلم به ويوفر سبل العيش الكريم لأبنائنا وأجيالنا الحالية والمقبلة.
ومن جانبه هنأ محافظ الشرقية أبناء المحافظة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج،قائلاً : أقدم خالص التهاني القلبية لكم وللشعب المصري العظيم والأمة الإسلامية والعربية بهذه المناسبة العطرة والعزيزة على قلوبنا جميعاً داعياً الله أن يحفظ مصر وقيادتها وشعبها العظيم من كلِ الفتن والشرور، وأن يوفقنا جميعاً في إستكمال مسيرة البناء والعطاء.
أشار محافظ الشرقية، إلى أن من الدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج هي أن بعد المحن تأتي المنح وبعد العناء يأتي العطاء، وهذا يدفعنا لضرورة استمرار السعي والاجتهاد والصبر داعين الله التوفيق والنجاح لنا وشعبنا ومصرنا الغالية.
وفي نهاية الإحتفالية دعا المحافظ أبناء المحافظة للاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل بجدٍّ وعزم لاستكمال مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد، داعيًا المولى عزّ وجل أن يحفظ مصر من كل مكروه وسوء، وأن يُنعم على شعبها بمزيد من الأمن والإستقرار والرخاء.









