سيطرت حالة من الصدمة والحزن على الإعلام المغربي بعد خسارة المنتخب الوطني نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال بهدف دون رد، في المباراة التي أُقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
هذه الخسارة قلبت مشاعر الجماهير بين الأسى والخيبة، بعدما كان حلم التتويج باللقب القاري على أرض الوطن قاب قوسين أو أدنى.
المنتخب المغربي يضيع فرصة تاريخية
كتبت صحيفة «المنتخب» صفحتها الرئيسية بـ: «ضاع الحلم.. وخسر المنتخب المغربي نهائي الكان»، مؤكدة أن أسود الأطلس أضاعوا فرصة تاريخية للتتويج باللقب الأفريقي. ولفتت الصحيفة إلى أن المباراة كانت متقاربة من البداية حتى النهاية، إذ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم منتخب السنغال المباراة في الشوطين الإضافيين.
ركلة الجزاء الضائعة نقطة التحول
أكدت الصحيفة أن لحظة فارقة في اللقاء كانت إهدار المنتخب المغربي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وأدار المباراة الحكم الكونغولي جون جاك ندالا، وأشار الإعلام إلى أن ضياع هذه الفرصة منح المنتخب السنغالي دفعة معنوية هائلة قلبت مجريات المباراة لصالحه، ليحسم اللقب الأفريقي في النهاية.
تفاصيل فنية عن المباراة
وأبرز موقع «البطولة» أن المباراة شهدت ندية وإثارة منذ البداية، مؤكداً أن المنتخب السنغالي نجح في التتويج باللقب بعد هدف قاتل سجله اللاعب بابي جايي في الدقيقة 90+4. كما أشاد الموقع بأداء حارس المغرب ياسين بونو، الذي كان نجم الشوط الأول بلا منازع، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة، أبرزها كرة خطيرة في الدقيقة الخامسة، وانفراد آخر في الدقيقة 38.
وأضاف الموقع أن المنتخب المغربي حاول فرض سيطرته الهجومية طوال المباراة، وصنع العديد من الفرص، أبرزها تصويبتا أيوب الكعبي في الدقيقة 58، وعبد الصمد الزلزولي في الدقيقة 62، إلا أن غياب الفعالية الهجومية حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف. ورغم تصديات بونو الباهرة، كانت ركلة الجزاء الضائعة صدمة كبيرة للجماهير المغربية، قبل أن يسجل السنغاليون هدف الفوز ويمنحوا بلادهم اللقب الثاني في تاريخها.
الصحف تؤكد المرارة وحسرة الإقصاء
من جانبه، كتب موقع «سبورت 7»: «منتخب المغرب يكتفي بوصافة كأس أمم أفريقيا»، مشيراً إلى أن المنتخب الوطني لم يتمكن من تحقيق الفوز رغم الأداء المميز والندية الكبيرة التي شهدتها المباراة. وأضاف الموقع أن إهدار ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع كانت ضربة موجعة كان يمكن أن تمنح المغرب الأفضلية وتغير مسار النهائي.
الإعلام المغربي يتفق على ألم النهائي
اتفق الإعلام المغربي على أن النهائي كان مؤلماً بكل المقاييس، وأن ضياع اللقب أمام السنغال على أرض المغرب، أمام جماهير غفيرة، شكل صدمة كبيرة. سلطت الصحف الضوء على الأداء القوي للمنتخب المغربي رغم الخسارة، مع التأكيد على أن الفريق حاول مراراً ترجمة السيطرة الهجومية إلى أهداف، لكن الحظ لم يحالفه في اللحظات الحاسمة.
نهاية مؤلمة ولكن الأمل مستمر
رغم مرارة الإقصاء، خلصت معظم وسائل الإعلام المغربية إلى أن تجربة النهائي كانت اختباراً لقوة المنتخب الوطني، وأن حلم التتويج القاري لم يمت، بل تأجل فقط إلى المستقبل. وقد شددت الصحف على أن الكرة المغربية أثبتت قدرتها على المنافسة في أعلى المستويات، وأن العمل المستمر والمثابرة يمكن أن يعيد الحلم إلى منصة التتويج في البطولات القادمة.









