قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتح معبر رفح من الاتجاهين يعيد الزخم للقضية الفلسطينية ويبرز الدور المصري

معبر رفح
معبر رفح

يبرز الدور المصري مجددًا في توقيت بالغ الحساسية إقليميًا ودوليًا كعامل توازن رئيسي في القضية الفلسطينية، عبر تحركات دبلوماسية محسوبة تحافظ على الثوابت وتدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ثوابت القضية الفلسطينية

 ويأتي فتح معبر رفح من الاتجاهين كرسالة سياسية واضحة تعكس تمسك مصر بدورها التاريخي، ورفضها لأي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض، هذه الخطوة لا تحمل أبعادًا إنسانية فقط، بل تؤكد رؤية استراتيجية شاملة تراعي الأمن القومي العربي، وتعيد التأكيد على حق العودة كأحد ثوابت القضية الفلسطينية.

 مسار القضية الفلسطينية

من جانبه؛ أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي جمال رائف أن فتح معبر رفح من الاتجاهين يمثل تطورًا بالغ الأهمية في مسار القضية الفلسطينية، لما يحمله من دلالات سياسية تعزز حق العودة، وتؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في إدارة ملف شديد التعقيد والحساسية.

 التحركات المصرية الأخيرة

وأوضح رائف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي في برنامج «حديث القاهرة» المذاع على قناة «القاهرة والناس» أن التحركات المصرية الأخيرة أثمرت عن إعادة فتح المعبر بشكل متوازن، بما يعكس الدور المحوري لمصر في التعامل مع التطورات الإقليمية، وقدرتها على فرض رؤية متسقة مع الأمن القومي العربي والدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

وأشار رائف إلى أن الإصرار المصري على وجود القوات الفلسطينية على الجانب الآخر من معبر رفح جاء نتيجة قرار سيادي مسؤول، نابع من إرادة سياسية واضحة، مؤكدًا أن هذا الموقف لم يظل حبيس التصريحات، بل جرى تطبيقه فعليًا على أرض الواقع.

دعم الموقف الفلسطيني

وأضاف أن مصر أدارت هذا الملف بحكمة ودقة، بما يحفظ ثوابتها الوطنية ويدعم الموقف الفلسطيني، دون السماح بتمرير أي ترتيبات قد تفرض أمرًا واقعًا جديدًا على المعبر أو تغير من طبيعته القانونية والسياسية.

 المساس بالسيادة الفلسطينية

وشدد جمال رائف على أن الدولة المصرية رفضت بشكل قاطع شرعنة وجود جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل معبر رفح، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس ثبات السياسة المصرية ورفضها المساس بالسيادة الفلسطينية أو الانخراط في أي ترتيبات أمنية تخدم الاحتلال على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.