قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لامين يامال.. من موهبة واعدة إلى ماكينة حسم في برشلونة

لامين يامال
لامين يامال

في عمر الثامنة عشرة فقط، يعيش لامين يامال أفضل فترات مسيرته الكروية المبكرة، بعدما تحول إلى أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومي في نادي برشلونة. 

ومع انطلاق عام 2026، بات واضحا أن الجناح الشاب حقق نقلة نوعية كبيرة، سواء على مستوى النضج التكتيكي أو التأثير داخل الملعب.

عاد يامال من الإصابات أقوى وأكثر حسما، وأسهم بشكل مباشر في صدارة برشلونة للدوري الإسباني، والتتويج بكأس السوبر، إلى جانب المنافسة بقوة في دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا.

سلاح هجومي لا يُستهان به

أصبح اللاعب المولود في روكافوندا أحد أخطر أسلحة برشلونة الهجومية، بفضل قدرته على التسجيل والصناعة والضغط المستمر على دفاعات الخصوم. 

ويُجبر يامال المنافسين على رقابة مزدوجة في كل مرة يلمس فيها الكرة، وهو مؤشر واضح على مكانته المتزايدة داخل الفريق.

وخلال مبارياته الست الأخيرة، سجل أو صنع هدفًا في كل مباراة، في تأكيد جديد على تصاعد تأثيره الفني وهيمنته المتنامية على مجريات اللعب.

أرقام تضعه في مصاف الكبار

في فترة قصيرة، سجل يامال أهدافًا في ثلاث بطولات مختلفة كأس ملك إسبانيا، والدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى تسجيله في أربع مباريات متتالية، وهو إنجاز لم يسبقه إليه في برشلونة سوى الأسطورة ليونيل ميسي.

كما قدم تمريرات حاسمة عديدة، ليصل رصيده هذا الموسم إلى 14 هدفا و12 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تضعه بين أبرز المهاجمين الشباب في القارة الأوروبية، بل وتجعله متفوقا على عدد من اللاعبين الأكثر خبرة داخل الفريق.

ثقة مطلقة من الإدارة والجهاز الفني
يحظى يامال بإشادة واسعة داخل أسوار النادي الكتالوني، حيث وصفه رئيس النادي خوان لابورتا بـ"العبقري"، فيما أكد المدير الرياضي ديكو أنه يستمتع بكرة القدم بطريقة استثنائية.

أما المدرب هانسي فليك، فقد أظهر ثقة كبيرة في اللاعب الشاب، وأبقاه عنصرًا أساسيًا في تشكيلته، مقتنعًا بحالته البدنية والذهنية المثالية، وهو ما رده يامال بأداء ثابت ومؤثر في المباريات الكبرى.

نضج تكتيكي وشخصية متطورة

شهد الموسم الحالي تطورا ملحوظا في شخصية يامال داخل الملعب، حيث تحسن أداؤه الدفاعي إلى جانب تطوره الهجومي.

 وأصبح مصدر الخطورة الأكبر للفريق، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على إيجاد الحلول الجماعية.

وبعد بداية متذبذبة للموسم، تطور اللاعب بشكل لافت مباراة بعد أخرى، ليصبح "حلال العقد" في المنظومة الكتالونية.

بداية متواضعة وتحول لافت

لم تكن بداية الموسم مثالية ليامال، إذ انشغل ببعض الصراعات الجانبية أكثر من التركيز على العمل الجماعي ورغم حصوله على تقييمات مرتفعة إحصائيًا، فإن الأداء لم يكن بنفس مستوى الموسم الماضي، قبل أن يعود تدريجيًا إلى مستواه المعروف ويتجاوزه.

تطور شامل في الأدوار الهجومية والدفاعية

وصل يامال مع برشلونة إلى المساهمة في 104 أهداف (44 هدفًا و60 تمريرة حاسمة)، وحقق 6 بطولات رسمية مع الفريق. وأشاد هانسي فليك بأدائه الدفاعي قبل هدفه المذهل في شباك ريال أوفييدو، معتبرًا أن التزامه الدفاعي كان العامل الأكثر إثارة للإعجاب.

ورغم أرقامه الكبيرة في خلق الفرص، لا يزال المدرب يعمل على تحسين استغلال الفريق لهذه الفرص لتحقيق المزيد من الألقاب.

طموحات لا تتوقف
يتطلع يامال لمواصلة

حلمه الأوروبي في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مواجهة مرتقبة في نهائي "فيناليسيما" أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

 كما يسعى لإنهاء الموسم مع برشلونة بأكبر عدد ممكن من البطولات، قبل التفرغ لكأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.