قدمت محافظة بورسعيد فى بيان رسمي نشر على الصفحة الرسمية قيادةً وشعبًا، بكل فخر واعتزاز خالص الشكر وعظيم الامتنان إلى اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد السابق، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء، وما قدمه من جهود مخلصة خلال فترة توليه مسؤولية قيادة المحافظة
نص بيان محافظة بورسعيد
لقد مثلت هذه المرحلة نموذجًا يُحتذى بها في تحمل المسؤولية الوطنية بكل أمانة وإخلاص، حيث اتسم أداءه بالحكمة في إدارة الملفات، والحسم في اتخاذ القرار، والعمل الدؤوب الذي لم ينقطع من أجل تحقيق الصالح العام. وقد انعكس ذلك في دفع مسارات التنمية، والارتقاء بمستوى الخدمات، والتعامل مع التحديات بروح القائد المؤمن برسالته، المنحاز دومًا لمصلحة المواطن وكرامته
وتميزت فترة توليه المسؤولية بنهجٍ واضح في التواصل المباشر مع المواطنين، حيث حرص على أن يكون مكتبه مفتوحًا لتلقي الشكاوى والمقترحات، إيمانًا بأن القرب من المواطن هو أساس النجاح في العمل التنفيذي
وقد اعتاد لقاء المواطنين والاستماع إليهم دون حواجز، والعمل على سرعة حل المشكلات وفق الأطر القانونية، بما رسخ جسور الثقة وعزز روح المشاركة بين المواطن والقيادة التنفيذية
وإذ نستذكر هذه الفترة، فإننا نستحضر ما تميزت به من إخلاصٍ في العمل، وتفانٍ في المتابعة، وحرصٍ دائم على التواصل والاستماع، إيمانًا بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا. لقد كان حب بورسعيد وأبنائها دافعًا حقيقيًا وراء كل جهد بُذل من سيادته، وكل قرار اتُّخذ، وكل خطوة استهدفت تعزيز مكانة المدينة الباسلة وترسيخ مسيرتها التنموية
إن الأثر الطيب الذي تركه سيظل حاضرًا في وجدان أبناء بورسعيد، شاهدًا على مرحلة من العمل الجاد والعطاء الصادق، وعلى قيادة وضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء عما قدم، وأن يمن على سيادته بدوام الصحة والعافية والتوفيق في مسيرته المقبلة، وأن يحفظ بورسعيد وأهلها، ويديم عليها نعمة الاستقرار والتقدم
سيبقى الأثر الطيب الذي تركه اللواء أركان حرب محب حبشي في وجدان أبناء بورسعيد شاهدًا خالدًا على مرحلةٍ من العطاء المخلص، وقيادةٍ وضعت الإنسان قبل القرار، والمصلحة العامة فوق كل اعتبار
فالمناصب راحلة…
أما الأثر، فيبقى
شكرٱ اللواء أركان حرب / محب حبشي خليل









