قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نقطة اللاعودة | إلى أين يقود التصعيد بين واشنطن وتل أبيب وطهران؟

نقطة اللاعودة| إلى أين يقود التصعيد بين واشنطن وتل أبيب وطهران؟
نقطة اللاعودة| إلى أين يقود التصعيد بين واشنطن وتل أبيب وطهران؟

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث أفادت تقارير بوقوع انفجارات عنيفة في طهران وعدد من المدن الأخرى بمختلف أنحاء البلاد، في تصعيد لافت يعكس تطورا خطيرا في المشهد الإقليمي.

وفي مقطع فيديو استمر نحو ثماني دقائق نشر عبر منصات التواصل الاجتماعي صباح السبت، أعلن دونالد ترامب أن بلاده أطلقت ما وصفه بـ"عمليات قتالية كبرى" داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدًا بدء تحرك عسكري واسع النطاق. 

وفي السياق ذاته، أعلنت إسرائيل رسميا أنها تنفذ ضربات تستهدف مواقع إيرانية محددة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام متعددة، فقد طالت الضربات أكثر من ثلاثين هدفا داخل إيران، من بينها مقر جهاز المخابرات، ووزارة الدفاع، وهيئة الطاقة النووية، إضافة إلى تقارير تشير إلى تعرض القصر الرئاسي الإيراني لهجمات مباشرة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن أحد سكان طهران، وهو صحفي محلي، أن خدمات الهواتف الأرضية في العاصمة تعطلت بالكامل، في حين تعمل شبكات الهواتف المحمولة بشكل متقطع، ما يعكس حجم الاضطراب الذي تشهده البنية التحتية للاتصالات جراء الهجمات.

كما أفادت التقارير بأن مدينتي أصفهان وقم تعرضتا بدورهما لقصف، فيما أظهرت مقاطع مصورة تداولها إيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي تحليق عدد كبير من الصواريخ في أجواء البلاد، في مشاهد تعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية.

ومن المتوقع أن إيران جهزت نفسها جيدا وخاصة انها بدأت بالدفاع عن نفسها من اليوم الأول بالرد بالصواريخ البالستية على تل أبيب
وهذا يعني ان إيران تستوعب الضربة الأولى وهذا ما يجعل مدة الحرب ليست بقصيرة 

 ومن الواضح ان أمريكا وإسرائيل ليس هدفها من هذه الحرب القضاء على النظام الإيراني فقط بل بوضع اليد على النفط الإيراني  وكل الطاقة في المنطقة، لربط المصالح الأمريكية الإسرائيلية على عموم منطقة الشرق الأوسط  والخطر سيكون كبيرا على دول الخليج وخاصة الإمارات وقطر  والاردن.

وعلى الصعيدين السياسي والميداني، شهدت الساعات الأخيرة تسارعا ملحوظا في تطورات التوتر بين واشنطن وطهران، وكان من أبرز المستجدات تجديد الرئيس الأمريكي رفضه القاطع لامتلاك إيران أسلحة نووية، بالتزامن مع تقارير عن وصول طائرات شبح أمريكية إلى إسرائيل، في مؤشر على تعزيز الاستعدادات العسكرية.

وفي أحدث تصريحاته بشأن الأزمة، أكد ترامب تمسك إدارته بموقفها الرافض بشكل مطلق لحصول إيران على سلاح نووي، مشددا في حديثه للصحفيين على أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى إلى التوصل لاتفاق مع طهران عبر المسار الدبلوماسي، غير أنه لم يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري في حال تعثرت الجهود السياسية.

وردا على سؤال حول احتمال استخدام القوة، أوضح ترامب: "لا أرغب في ذلك، لكن في بعض الأحيان قد يكون الأمر ضروريا"، بحسب ما نقلته شبكة "يوو نيوز" الإخبارية الأوروبية. 

كما أشار ترامب، إلى أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، لافتا إلى عدم رضاه عن أداء الجانب الإيراني في المرحلة الراهنة، مع توقعه إجراء مزيد من المحادثات خلال الفترة المقبلة.

وفي ختام تصريحاته، شدد الرئيس الأمريكي على أن الهدف الأساسي لإدارته يتمثل في إبرام اتفاق شامل مع إيران يعالج الخلافات القائمة عبر الوسائل الدبلوماسية، مؤكددًا أن المبدأ الثابت الذي تنطلق منه السياسة الأمريكية يتمثل في عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية تحت أي ظرف.