بدأ الجيش الروسي، يوم الثلاثاء، تدريبات نووية تستمر ثلاثة أيام بمشاركة آلاف الجنود في مختلف أنحاء البلاد، في ظل تصعيد كييف لهجماتها بطائرات مسيرة، وتوجه الرئيس فلاديمير بوتين إلى الصين.
وطوال فترة هجومها على أوكرانيا التي استمرت لأكثر من أربع سنوات، استعرضت موسكو امتلاكها للأسلحة النووية وهددت مرارًا باستخدامها.
سبب التدريبات النووية
وتأتي هذه التدريبات بعد أشهر من انهيار آخر اتفاقية للحد من الأسلحة النووية بين روسيا وواشنطن، وفي خضم تصريحات جديدة من بوتين تُشيد بقدرات القوات النووية الروسية.
وقالت وزارة الدفاع: "في الفترة من 19 إلى 21 مايو 2026، تُجري القوات المسلحة الروسية تدريبات على إعداد واستخدام القوات النووية في حال وجود تهديد بالعدوان".
وقد أدى إنهاء اتفاقية "ستارت الجديدة" مع واشنطن في فبراير إلى رفع القيود المفروضة رسميًا عن أكبر قوتين نوويتين في العالم.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المناورات ستشمل أكثر من 65 ألف جندي و7800 نوع من المعدات والأسلحة، بما في ذلك أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ. وستشارك في المناورات طائرات وسفن وغواصات، بما فيها غواصات نووية.
وأوضحت الوزارة أنها ستجري أيضًا تجارب إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز.
وأضافت: "ستتناول المناورات أيضًا قضايا تتعلق بالتدريب المشترك واستخدام الأسلحة النووية المنتشرة على أراضي جمهورية بيلاروسيا".
وكانت روسيا قد نشرت صاروخ "أوريشنيك" القادر على حمل رؤوس نووية في بيلاروسيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأعلنت موسكو بدء المناورات قبل ساعات من زيارة مقررة لبوتين إلى الصين تستغرق يومين.









