قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تطورات جديدة في أزمة صلاح الدين مصدق والزمالك

صلاح مصدق
صلاح مصدق

كشف فهمي بلحاج، وكيل اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق، عن آخر المستجدات المتعلقة بالأزمة القائمة بين اللاعب ونادي الزمالك، مؤكدًا وجود محاولات جادة من جميع الأطراف للوصول إلى تسوية ودية تُنهي الخلاف القائم بعيدًا عن التصعيد.

مطالب اللاعب لحل الأزمة

وأوضح بلحاج، خلال تصريحات تلفزيونية، أن صلاح الدين مصدق أبدى مرونة كبيرة في المفاوضات الجارية، حيث طلب الحصول على نصف مستحقاته المالية المتأخرة كمقدم، على أن يتم سداد المبلغ المتبقي على دفعتين أو ثلاث دفعات وفق اتفاق يتم التوصل إليه بين الطرفين.

وأشار وكيل اللاعب إلى أن إجمالي المستحقات المالية محل النزاع تبلغ نحو 800 ألف دولار، مؤكدًا أن إدارة الزمالك لا تزال تناقش آليات السداد المناسبة مع اللاعب ووكيله للوصول إلى اتفاق نهائي.

مهلة إضافية من المحكمة الرياضية

وأضاف بلحاج أن المهلة التي حددتها المحكمة الرياضية الدولية (كاس) كانت تنتهي في الرابع من يونيو الجاري، إلا أن اللاعب وافق على منح الزمالك فرصة إضافية بعد تدخل عدد من الوسطاء.

وأكد أن طلبًا رسميًا تم تقديمه إلى المحكمة لتمديد المهلة حتى التاسع من يونيو، بهدف إتاحة المزيد من الوقت أمام المفاوضات والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.

دور الوسطاء في تقريب وجهات النظر

وأشاد وكيل اللاعب بالدور الذي يقوم به سالم محمد سالم في تقريب وجهات النظر بين الزمالك ومصدق، مشيرًا إلى أن اللاعب ووكيله حريصان على إنهاء الأزمة بصورة ودية تحفظ حقوق الجميع وتجنب النادي أي عقوبات إضافية.

إمكانية رفع العقوبات عن الزمالك

وأشار بلحاج إلى أنه سبق له التعامل مع قضايا مشابهة تخص أندية عربية كبرى، وكانت التسويات الودية سببًا مباشرًا في رفع العقوبات المفروضة عليها.

وأوضح أن نجاح الزمالك في تسوية ملف مصدق وبعض القضايا الأخرى قد يعزز موقفه أمام الجهات المختصة، كما أن موافقة اللاعب على التسوية ستكون عاملًا إيجابيًا قد يسهم في تخفيف أو رفع العقوبات التأديبية الموقعة على النادي.

أزمات مالية تواجه الأندية

واختتم وكيل اللاعب تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه الأزمات لا تقتصر على الزمالك وحده، بل تواجه العديد من الأندية العربية والأفريقية، مشيرًا إلى أن أندية عريقة في تونس ودول أخرى مرت بظروف مشابهة، معتبرًا أن هذه المشكلات أصبحت جزءًا من التحديات التي تواجه كرة القدم الحديثة