قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«مش بخاف من حد»| صاحبة واقعة الزواج العرفي من لاعب شهير: «مش هسيب حقي.. ولجأت للقانون لاسترداده» | خاص

لاعب كرة
لاعب كرة

قالت صاحبة واقعة الزواج العرفي من لاعب كرة قدم شهير: «أنا مش رايحة أسيب حقي ومش بخاف من أي حد، وكل الطرق القانونية همشي فيها لحد ما أسترد حقي بالقانون».

وأضافت الشاكية، التي رفضت ذكر اسمها، في تصريح لصدى البلد، أنها تقدمت ببلاغ ضد لاعب كرة قدم شهير، تتهمه فيه بالاستيلاء على مشغولاتها الذهبية التي كانت تحتفظ بها داخل محل إقامتها.

وأوضحت أن العلاقة بينهما تطورت إلى زواج عرفي، مشيرة إلى أن عقد الزواج كان بحوزة اللاعب، وأن الزواج شهد عليه عدد من الأشخاص، كما قدم لها مهرًا عبارة عن طقم ألماظ وإنسيال وكوليه، إلى جانب هدايا ومشغولات ذهبية أخرى قالت إنها حصلت عليها خلال فترة العلاقة.

وأضافت أن تلك المشغولات كانت محفوظة داخل علبة مجوهرات بغرفتها في الفيلا التي كانت تقيم بها، إلا أنها فوجئت باختفائها عقب سفر اللاعب إلى الخارج.

وأشارت إلى أنها تواصلت معه للاستفسار عن المصوغات، فأخبرها – بحسب أقوالها – بأنه اصطحبها معه أثناء السفر وسيقوم بإعادتها لاحقًا، إلا أن طبيعة التعامل بينهما تغيرت بعد ذلك.

كما لفتت إلى أنها سافرت إلى المغرب برفقة زوجة اللاعب وأبنائه، بناء على اتفاق مسبق لمساعدتها في رعاية الأطفال مقابل أجر شهري، على أن يتم لاحقًا استكمال ترتيبات سفرها للإقامة خارج البلاد، إلا أن العلاقة شهدت خلافات لاحقة انتهت بعودتها إلى مصر.

وأكدت أن خلافًا وقع بينها وبين اللاعب خلال اتصال هاتفي، تبعه توتر في العلاقة مع أسرته، قبل أن تعود إلى مصر وتتقدم ببلاغ إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأن واقعة اختفاء مصوغاتها الذهبية.

وكشفت أقوال إحدى السيدات في تحقيقات رسمية تفاصيل واقعة اختفاء مشغولات ذهبية كانت بحوزتها داخل محل إقامتها، مشيرة إلى أن العلاقة التي ربطتها بلاعب كرة شهير تطورت إلى زواج عرفي، قبل أن تنشأ بينهما خلافات لاحقًا أدت إلى تصاعد الأزمة.

وأوضحت السيدة في أقوالها أنها، قبل سفرها، تركت المصوغات الذهبية داخل الفيلا التي كانت تقيم بها، وعند عودتها في 2 مارس 2026 فوجئت باختفائها. وأضافت أنها تواصلت مع الطرف الآخر للاستفسار عن الأمر، فأخبرها - بحسب أقوالها - بأنه أخذ تلك المشغولات معه أثناء السفر، ووعدها بإعادتها لاحقًا.

وأضافت أنها سافرت بعد ذلك إلى المغرب برفقة زوجته وأبنائه، في إطار اتفاق مسبق يقضي بمساعدتها في رعاية الأطفال مقابل أجر شهري، إلا أن العلاقة بينهما شهدت توترًا لاحقًا وتطورت إلى خلافات متصاعدة انتهت بعودتها إلى مصر.

وأكدت أن الاتصالات التي جرت بينهما بعد ذلك شهدت خلافًا حادًا، ما دفعها إلى اللجوء للجهات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية بشأن اختفاء مصوغاتها الذهبية، في الوقت الذي تواصل فيه جهات التحقيق سماع أقوال الأطراف واستكمال الفحص في الواقعة.

وجاء نص أقوالها في التحقيقات على النحو التالي:

س: متى اكتشفتِ واقعة اختفاء المشغولات الذهبية؟
ج: بتاريخ 2 مارس 2026.

س: وما التصرف الذي بدر منكِ آنذاك؟
ج: تواصلت مع أشرف وسألته عن المشغولات، فقال لي إنه أخذها معه أثناء سفره، وأنه سيعيدها لي عندما نلتقي، فوافقت على ذلك. وبعدها سافرت إلى المغرب برفقة زوجته وأبنائه، ثم بدأت طريقته وطريقة زوجته في التعامل معي تتغير.

س: ولماذا كنتِ متواجدة برفقة زوجته وأبنائه في المغرب؟
ج: كنت أساعد زوجته في رعاية الأطفال، وكان أشرف قد وعدني بأنه سيرسل لاحقًا لننتقل للعيش في إحدى دول الخليج، لذلك كنت أساعد زوجته، خاصة أنها كانت صديقة لي، وأصبحنا بمثابة عائلة واحدة.

س: وما المقابل الذي كنتِ تحصلين عليه نظير ذلك؟
ج: كنت أتقاضى 30 ألف جنيه شهريًا.

س: وما سبب الخلافات التي ذكرتِها؟
ج: لا أعرف السبب تحديدًا، لكن أسلوبهم في التعامل معي تغير بشكل كبير.

س: وما أثر ذلك عليكِ؟
ج: جرت بيننا مكالمة هاتفية يوم 16 مارس 2026، واحتد النقاش بيننا، وقال لي فيما معناه: "أنا لم أطلب منكِ أن تأتي أو تسافري".

س: هل نشبت بينكم خلافات بسبب ذلك؟
ج: نعم، فقد أخبرتني زوجته وقتها أنني تسببت لهما في خسارة قيمة تذاكر السفر، فأبلغتها بأنه لا توجد لديّ مشكلة في تحمل تكلفة التذاكر، وبعد ذلك قامت بحجز تذكرة لي وعدت إلى مصر.