قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ضغوط أمريكية لإحياء الحوار.. توقعات باستئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية بعد أشهر من الجمود

الشرع - نتنياهو
الشرع - نتنياهو

تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى اقتراب استئناف المفاوضات بين دمشق وتل أبيب بعد فترة من التوقف استمرت عدة أشهر، في خطوة تأتي للمرة الأولى منذ التطورات الإقليمية الأخيرة المرتبطة بالحرب مع إيران.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الإدارة الأمريكية تكثف جهودها لدفع الجانبين نحو العودة إلى طاولة الحوار، في إطار مساعٍ أوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي وفتح قنوات اتصال جديدة بين الأطراف المعنية.

وبحسب مصادر مطلعة، من المنتظر أن تُستأنف المحادثات المباشرة عبر مسار تفاوضي موازٍ للقناة الحوارية القائمة بين إسرائيل ولبنان، بما يتيح مناقشة الملفات الأمنية والسياسية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار تقرير للتلفزيون الإسرائيلي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يولي أهمية خاصة لإحياء هذه المفاوضات، انطلاقاً من رؤيته الرامية إلى توظيف الانفتاح على دمشق في تقليص نفوذ حزب الله داخل لبنان. ومع ذلك، أوضح التقرير أن أياً من الحكومة السورية أو الإسرائيلية أو اللبنانية لم يعلن رسمياً تأييده لهذه المقاربة الأمريكية حتى الآن.

وكانت العاصمة الفرنسية باريس قد استضافت يومي 6 و7 يناير 2026 جولة مفاوضات مباشرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين برعاية أمريكية، في أول لقاء معلن من نوعه بين الجانبين منذ سنوات.

وعقب تلك الاجتماعات، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً مشتركاً أكدت فيه أن المباحثات ركزت على تعزيز الأمن والاستقرار واحترام سيادة سوريا، إلى جانب ضمان أمن إسرائيل وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق ازدهار إقليمي أوسع.

كما أعلن الطرفان خلال اللقاء الاتفاق على إنشاء آلية تنسيق مشتركة ووحدة اتصال متخصصة لتسهيل تبادل المعلومات بشكل فوري، والعمل على خفض التوترات العسكرية، وتعزيز التواصل الدبلوماسي، إضافة إلى بحث فرص التعاون الاقتصادي والتجاري تحت إشراف أمريكي.

وأوضح البيان أن هذه الآلية الجديدة تهدف إلى معالجة أي خلافات أو حوادث طارئة بسرعة، ومنع سوء الفهم الذي قد يؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه.

وأكدت واشنطن في ختام البيان التزامها بمواصلة دعم تنفيذ هذه التفاهمات، معتبرة أنها تمثل جزءاً من جهود أوسع لإرساء سلام مستدام في الشرق الأوسط، قائم على التعاون بين الدول واحترام سيادتها ومصالحها المتبادلة.

وتجدر الإشارة إلى أن محادثات باريس سبقتها عدة جولات تفاوضية غير معلنة جرت في كل من أذربيجان والإمارات، وشكلت الأساس الذي مهّد للوصول إلى التفاهمات التي تم الإعلان عنها لاحقاً.