قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قلة النوم أخطر مما تتخيل.. كيف يؤثر السهر على المناعة وصحة الجسم؟

قلة النوم أخطر مما تتخيل.. كيف يؤثر السهر على المناعة وصحة الجسم؟
قلة النوم أخطر مما تتخيل.. كيف يؤثر السهر على المناعة وصحة الجسم؟

يعد الحصول على قسط كافٍ من النوم أحد أهم العوامل التي تحافظ على صحة الجسم، إلا أن كثيرين لا يدركون أن السهر المتكرر أو الحرمان من النوم قد يؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي وزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض. 

وفي هذا الإطار، أوضحت الدكتورة أولغا شوبو، المتخصصة في إعادة التأهيل المناعي والطب الوقائي، أن النوم يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم عمل الجهاز المناعي وتعزيز كفاءته.

النوم يدعم دفاعات الجسم الطبيعية

وبحسب موقع روسيا اليوم، أكدت الطبيبة أن الجهاز المناعي يمثل خط الدفاع الأول ضد الأمراض، وأن أي خلل في أدائه قد يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى المتكررة، فضلًا عن زيادة احتمالات الإصابة بأمراض المناعة الذاتية وبعض أنواع السرطان وأمراض أخرى تصيب مختلف أعضاء الجسم.

السهر يقلل كفاءة الخلايا المناعية

وأوضحت أن الجسم يفرز أثناء النوم هرموني الميلاتونين والبرولاكتين، وهما من الهرمونات التي تساعد على تنشيط الخلايا المناعية وتعزيز قدرتها على التعرف على الخلايا غير الطبيعية والقضاء عليها.

وأضافت أن الحرمان المزمن من النوم يؤدي إلى انخفاض نشاط هذه الخلايا، ما يضعف قدرة الجسم على التصدي للأمراض.

تراجع إنتاج الأجسام المضادة

وأشارت إلى أن قلة النوم تؤثر أيضًا في إنتاج الأجسام المضادة، التي تعد عنصرًا أساسيًا في تكوين مناعة قوية ومستدامة، وهو ما قد يقلل من كفاءة الجسم في مواجهة الفيروسات والبكتيريا.

زيادة الالتهابات وهرمون التوتر

وبحسب شوبو، فإن نقص النوم يرفع مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر، كما يزيد من إفراز المواد المحفزة للالتهابات داخل الجسم.

وأوضحت أن هذه التغيرات تؤدي إلى إرهاق الجهاز المناعي وإضعاف استجابته، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

تأثير قلة النوم على الحواجز الدفاعية

لفتت الطبيبة إلى أن النوم غير الكافي يؤثر أيضًا في تجدد الأغشية المخاطية الموجودة في الأنف والحلق والجهاز الهضمي، وهي حواجز طبيعية تمنع دخول الميكروبات إلى الجسم، وعند ضعفها يصبح الجسم أكثر قابلية لاختراق الفيروسات والبكتيريا.

متى يجب أن تنام؟

واختتمت شوبو حديثها بالتأكيد على ضرورة الاهتمام بجودة النوم وعدم تجاهل اضطراباته، موضحة أن الجسم يفرز هرمون الميلاتونين بكميات أكبر خلال الفترة من الساعة 11 مساءً حتى 3 صباحًا، وهو هرمون يساعد على تنظيم النوم، وتقليل هرمون التوتر، ودعم عمليات تجديد الجسم.

ونصحت بالذهاب إلى الفراش في الفترة ما بين التاسعة والحادية عشرة مساءً، لضمان الحصول على نوم صحي يعزز المناعة ويحافظ على وظائف الجسم الحيوية.