أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن الحكم على مستوى صعوبة امتحانات الثانوية العامة لا ينبغي أن يستند إلى آراء الطلاب أو انطباعاتهم بعد الخروج من اللجان، مشيرًا إلى أن اختلاف تقييم الامتحان من طالب لآخر يعد أمرًا طبيعيًا في ظل تفاوت القدرات والمستويات الأكاديمية.
امتحانات الثانوية العامة
وأوضح شوقي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" المذاع على قناة صدى البلد 2، أن امتحانات الثانوية العامة يؤديها مئات الآلاف من الطلاب، وهو ما يجعل من غير المنطقي أن يتفق الجميع على وصف موحد لمستوى الامتحان، سواء من حيث السهولة أو الصعوبة.
التمييز بين مستويات الطلاب
وأضاف أن الجهات المختصة تعتمد على معايير علمية وإحصائية دقيقة لتقييم جودة الامتحانات، من بينها تحليل نتائج الطلاب في كل سؤال، بما يتيح قياس مدى ملاءمة الأسئلة وقدرتها على التمييز بين مستويات الطلاب المختلفة.
نسب الإجابة في الحدود
وأشار إلى أن نتائج هذا التحليل تكشف ما إذا كان هناك سؤال واجه غالبية الطلاب بصعوبة غير معتادة، وهو ما قد يستدعي مراجعته، أما إذا جاءت نسب الإجابة في الحدود الطبيعية، فإن ذلك يعد مؤشرًا على أن الامتحان حقق أهدافه في قياس مستوى الطلاب بشكل عادل.
واختتم شوقي تصريحاته بالتأكيد على أن التقييم العلمي للامتحانات يظل المعيار الأكثر دقة، بعيدًا عن الانطباعات الفردية التي تختلف من طالب إلى آخر.



