قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أزمة ذاكرة الرام في هواتف أندرويد.. كيف توفر مئات الدولارات بذكاء عند الشراء؟

 الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

أثارت المتطلبات التشغيلية الضخمة لميزات الذكاء الاصطناعي ، حالة من الذعر بين مستخدمي الهواتف الذكية، بعد أن باتت الشركات تشترط سعات ضخمة من ذاكرة الوصول العشوائي "الرام" (RAM) لتشغيل تلك الخصائص، مما دفع بأسعار الهواتف الرائدة إلى الارتفاع بشكل جنوني غير مبرر للعديد من المستخدمين.

هوس مواصفات ذاكرة الرام والذكاء الاصطناعي 

وتروج شركات الهواتف الذكية حاليًا لفكرة أن أي هاتف يمتلك ذاكرة رام أقل من 12 أو 16 جيجابايت سيصبح عديم الفائدة وقريبًا من الاختفاء. 

وتأتي هذه الموجة مدفوعة برغبة الشركات في بيع طرازات غالية الثمن بذريعة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة محليًا على الجهاز، مما جعل المستهلكين يشعرون بالقلق من شراء الهواتف الاقتصادية.

أداء مميز وتوفير مالي كبير 

وفي المقابل، تثبت التجربة الفعلية أن الهواتف المتوسطة والاقتصادية التي تأتي بذاكرة رام تبلغ 8 جيجابايت لا تزال تقدم أداءً يوميًا ممتازًا ومستقرًا للغاية.

ويستطيع المستخدم الذكي توفير مئات الدولارات عبر تجنب شراء الهواتف الرائدة، حيث تكفي السعات الحالية لتشغيل كافة الألعاب الثقيلة، والتنقل السلس بين التطبيقات، وإنجاز المهام اليومية بكفاءة ودون أي تباطؤ.

الذكاء الاصطناعي السحابي هو البديل 

وتعتمد معظم ميزات الذكاء الاصطناعي الثورية والعملية التي يحتاجها المستخدم فعليًا في الوقت الحالي على المعالجة السحابية (Cloud-based AI) وليس المعالجة المحلية؛ ما يعني أن الهاتف لا يحتاج عتادًا خارقًا للاستفادة منها.

وبناءً على ذلك، يصبح دفع مبالغ طائلة للحصول على سعات "رام" ضخمة مجرد استثمار غير ضروري للغالبية العظمى من المستهلكين.