كثفت محافظة بورسعيد جهودها للتوعية بأهمية المشاركة في "الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية"، وذلك مع اقتراب موعد غلق باب التسجيل، في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة
محافظ بورسعيد يوجه بتقديم الدعم الكامل للراغبين في المشاركة وتذليل أي معوقات أمام أصحاب الأفكار
وأكد منسق المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمحافظة بورسعيد، أن اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، وجه ببذل أقصى الجهود للوصول إلى جميع الفئات المستهدفة، والتعريف بأهداف المبادرة، وتقديم الدعم الكامل للراغبين في المشاركة، مع تذليل أي معوقات قد تواجههم، وتوضيح خطوات التسجيل وآليات المشاركة، بما يضمن إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من أصحاب الأفكار والمشروعات المتميزة.
وأضاف أن محافظة بورسعيد لا تكتفي بالإعلان عن المبادرة، وإنما تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات الشريكة على تقديم التوعية والدعم الفني والإرشاد للمشاركين، لمساعدتهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا يسهم في خدمة المجتمع.
جدير بالذكر أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، التي أطلقتها الدولة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت واحدة من أهم المنصات الوطنية الداعمة للابتكار، حيث تتيح الفرصة أمام الشباب والباحثين ورواد الأعمال والمؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني لتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وتسهم في مواجهة التحديات البيئية وتحسين جودة الحياة.
وتدعو محافظة بورسعيد جميع أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة، خاصة الشباب وطلاب الجامعات ومدارس STEM ورواد الأعمال، إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرصة التي توفرها المبادرة، حيث أن المشاركة تمثل خطوة مهمة لتحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات حقيقية تدعم جهود الدولة في التنمية المستدامة، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.









