رغم خسارة منتخب فرنسا أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، فإن اللقاء تحول إلى واحدة من أكثر مواجهات البطولة إثارة، بعدما شهد تسجيل 10 أهداف وتحطيم العديد من الأرقام القياسية، كان أبرز أبطالها النجم الفرنسي كيليان مبابي.
وواصل قائد "الديوك" صناعة التاريخ في المونديال، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفًا في كأس العالم، لينفرد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة متجاوزًا الأرجنتيني ليونيل ميسي.
كما أصبح كيليان مبابي أول لاعب يسجل 10 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الأسطورة الألماني جيرد مولر في مونديال 1970، بعدما وصل إلى 14 مساهمة تهديفية في البطولة الحالية بواقع 10 أهداف و4 تمريرات حاسمة، ليحقق ثاني أفضل معدل مساهمات تهديفية في تاريخ المونديال بعد الفرنسي جوست فونتين.
ولم تتوقف أرقام مبابي عند ذلك، إذ خاض مباراته رقم 22 في نهائيات كأس العالم، ليصبح أكثر لاعب يشارك في مباريات المونديال قبل بلوغ سن الثلاثين، كما عادل رقم الحارس الفرنسي السابق هوجو لوريس بالمشاركة أساسيًا في 20 مباراة بالبطولة.
وفي المقابل، حملت المباراة العديد من الأرقام السلبية للمنتخب الفرنسي، بعدما استقبل هدفًا بعد ثلاث دقائق فقط، ليكون أسرع هدف يتلقاه "الديوك" في كأس العالم منذ نسخة 1982، كما تلقى هدفين خلال أول 20 دقيقة للمرة الأولى، واستقبل أربعة أهداف في شوط أول واحد للمرة الأولى في بطولة كبرى.
وتلقى منتخب فرنسا ستة أهداف في مباراة رسمية للمرة الأولى منذ أكثر من 100 عام، كما تعرض لخسارتين متتاليتين في كأس العالم بفارق هدفين للمرة الأولى في تاريخه.
وعلى الجانب الآخر، شهد اللقاء تألقًا لافتًا للمنتخب الإنجليزي، بعدما سجل بوكايو ساكا ثلاثة أهداف "هاتريك"، ليصبح أول لاعب يهز شباك فرنسا بثلاثية منذ جيف هيرست عام 1969، وثاني لاعب يحقق هذا الإنجاز أمام "الديوك" في كأس العالم بعد الأسطورة البرازيلية بيليه.
كما حقق منتخب إنجلترا المركز الثالث للمرة الأولى في تاريخه بكأس العالم، ليضيف أفضل نتيجة له في البطولة بعد التتويج باللقب عام 1966.
ودخلت مواجهة فرنسا وإنجلترا سجلات المونديال، بعدما أصبحت واحدة من أكثر مباريات كأس العالم غزارة تهديفية، عقب تسجيل 10 أهداف، لتأتي ضمن أكثر اللقاءات إثارة في تاريخ البطولة منذ مباراة المجر والسلفادور في مونديال 1982.




